مساحة إعلانية
كتب : محمد خليل
تقدم المهندس هاني شحاتة، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، بسؤال برلماني بشأن أوضاع مرضى ضمور العضلات «دوشين»، وما يواجهونه من تحديات في الحصول على العلاج والرعاية الطبية المتكاملة، في ظل ما أُثير بشأن تجاوز أعداد المصابين 7000 مريض.
ويستهدف السؤال البرلماني الوقوف على دور وزارة الصحة والسكان في توفير الأدوية والعلاجات اللازمة، وضمان إتاحة الخدمات الطبية والتأهيلية للمرضى، إلى جانب توضيح حجم مساهمة منظمات المجتمع المدني في دعم المصابين وأسرهم، وتوفير الأجهزة الطبية والمساعدات التي يحتاجون إليها.
«« ويضع السؤال البرلماني أمام الحكومة عددًا من التساؤلات المهمة بشأن خطة وزارة الصحة للتعامل مع احتياجات مرضى ضمور العضلات «دوشين»، ومدى توافر الأدوية والعلاجات المتخصصة، وآليات إتاحة العلاج وفقًا للضوابط الطبية المعتمدة، فضلًا عن التوسع في مراكز العلاج والتأهيل، وتدريب الكوادر الطبية المتخصصة للتعامل مع طبيعة المرض واحتياجات المصابين به.
كما يستهدف التحرك الوقوف على مدى استفادة المرضى من منظومة التأمين الصحي الشامل، والإجراءات المتخذة لضمان حصولهم على الخدمات الطبية اللازمة، وتوفير الأجهزة والمستلزمات المساعدة التي تسهم في تحسين جودة حياتهم، مع مراعاة الأعباء المالية والإنسانية التي تتحملها أسرهم.
ويتناول كذلك دور منظمات المجتمع المدني في مساندة المرضى، سواء من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي، أو المساهمة في توفير العلاج والأجهزة الطبية، أو نشر الوعي المجتمعي بالمرض واحتياجات المصابين، بما يعزز التكامل بين جهود الدولة والمبادرات الأهلية ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه.
ويبرز هذا الجانب أهمية وجود آليات واضحة للتنسيق بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يحقق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة، ويدعم استمرارية الخدمات المقدمة للمرضى وأسرهم.
ويأتي تقدم المهندس هاني شحاتة بهذا السؤال البرلماني في إطار الدور الرقابي لمجلس النواب، وحرصه على طرح الملفات التي تمس حياة المواطنين وحقوقهم الأساسية، والعمل على دفع الجهات المعنية إلى توضيح خططها وإجراءاتها في مواجهة التحديات التي يعاني منها المرضى.
ويؤكد الملف المطروح أن التعامل مع مرض ضمور العضلات «دوشين» لا ينبغي أن يقتصر على توفير العلاج فقط، بل يجب أن يمتد إلى الرعاية الطبية المستمرة، والتأهيل، والدعم النفسي والاجتماعي، ومساندة أسر المرضى، بما يضمن لهم حياة أكثر كرامة واستقرارًا.
فمرضى ضمور العضلات ليسوا مجرد أرقام، بل مواطنون لهم حقوق في الرعاية والاهتمام، ومسؤولية دعمهم تتطلب تحركًا جادًا وتكاملًا حقيقيًا بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، لضمان حصولهم على الخدمات التي يحتاجون إليها .