مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

الرأي الحر

"دُكان الكلام" لصاحبه محمود رمضان الطهطاوي "عزت الطيري ونجاة"

2025-12-19 08:17 PM  - 
"دُكان الكلام" لصاحبه محمود رمضان الطهطاوي "عزت الطيري ونجاة"
محمود رمضان الطهطاوي
منبر

منذ فترة أرسل لي الشاعر بهاء الدين رمضان أحد روابط الفيسبوك ، وكان للشاعر الكبير عزت الطيري يقول فيه بالنص : «فى إحدى الليالى القمرية وعلى سطح بيتنا فى الدور الرابع سهرت مع نجاة الصغيرة وهى تشدو أحيانا وتهمس أحيانا بمعجزتها شكل تانى حتى مطلع الشمس فهل لمست نجاة شجنا خفيا فى القلب امتد هذا الشجن وتشعب وأفرع فروعا وأغصانا وتنامى لمدة خمسين عاما مذ كنت فى الصف الثانى الثانوى وحتى هذه اللحظة من كهولتى واقترابى من شيخوخة مبكرة أو متأخرة هل كان حسين السيد يتكلم عن نفسه وهل وجد عبد الوهاب ضالته وهو يداعب أوتار عوده وهل كانت نجاة صادقة وهى تهمس مش باقولك شكل تانى حبك إنت وهل كانت هناك حبيبة قديمة شاخصة أمامى بدلا من نجاة وهل كنت أنا كامل الشناوى بدلا من حسين السيد وهو يصرخ فيها لاتكذبى إنى رأيتكما معا أسئلة لا اجد لها إجابة فهل سأجدها عند أى صديق هنا».
إنها دفقة شعورية من شاعر يعبر فيهاعما يمور بداخله من مشاعر صادقة خرجت لنتيجة حتمية من أداء مطربة معجونة بالمشاعر الإنسانية، وصوتها يمتلك من العذوبة والرقة التي تمتزج بالكلمات فيخرج هذا الوهج/ الصدق، ليعبر عنا جميعا، عن مشاعرنا، إحاسيسنا، أحلامنا، عشقنا ،حلمنا .
نجاة هي حالة خاصة بين جيلها المتميز المتفرد، والذي أخذ كل فرد فيه إتجاهه الخاص به: أم  كلثوم ، عبد الحليم ،فريد الأطرش، محرم فؤاد .. الخ .
جيل صاحب الطرب ، فأمتعنا ،فلا عجب أن تجد نجاة تغرد وتهمس وهي تدلف بداخلنا ، تعبر عنا بهذا الصدق المتدفق من الكلمات ،ومن الصوت الذي ينساب بداخلنا في عذوبة .
أما اغنية « شكل تاني « فقد توقفت عندها في زاويتي « مديح المحبة « ضمن ما كتبته عن نجاة الصغيرة في سلسلة مقالات في نفس الزاوية . 
شاعرنا الكبير ، لست وحدك من عشت هذه اللحظات ، فكلنا هذا الرجل .
أو بمعنى أدق كلنا عشاق المحبة .

مساحة إعلانية