مساحة إعلانية
مصطفى معاذ-الوادي الجديد
الطفولة الوحاتية طفولة سعيدة جميلة ملؤها الابتكار والبساطة والاحتكاك المباشر للانسان مع بيئته التى يعيش فيها متأثرا بها مؤثرا فيها من ألعاب ارتبطت بطبيعة الواحات الجميلة الساحرة حين آبار الماء وأشجار النخيل والسنط والجوافة والمانجو والبرتقال والمشمش والتفاح البلدى والمخيط والنبق والعنب وغير ذلك من أشجار الواحات وأشهرها النخيل لاهتمام الأهالى به وتوريث حرفة الزراعة فى العائلات أبا عن جد وفى تعريف كلمة (واحة )فقد بدأ ياقوت الحموى حديثه عن الواحات بكلمة (واح)فاعتبرها كلمة قبطية (مصرية قديمة )وقال ان هذا صحيح اذ تعنى كلمة واحة (الأراضى الزراعية فى وسط المحيط الصحراوى )فأثرت تجربة حفر الآبار أولا على ظهور روح الجماعة الجميلة وهى اشارة تاريخية لطيفة تدفع الجميع للعمل فى شكل جماعى منظم له قوانين خاصة ودساتير عرفية مستقرة فى وجدان الأهالى كالحجج القديمة والأوراق العرفية وطريقة تقسيم المياة بين أهالى على أساس ان الملكية الحقيقية فى الواحات هى ملكية المياة فى العين وليس ملكية الأراضى ان فى الواحات جمال يمس القلوب بصدقة ومحبته وذكرياته الصافية البريئة
