مساحة إعلانية
المحبة لله وفي الله لصديقي العظيم الشاعر والقاص والناقد والداعم بحق وحب لكل نشاط أدبي في محافظة أسوان ليس حضورا بل وناقدا ومناقشا ومحاضرا ومداخلاته في كل ما يتم مناقشته من كتب مداخلات قيمة وهو الذي يساندنا في ورش الكتابة لشباب المبدعين أو للصغار في نادي أدب الطفل إنه محمود السانوسي عبادي المولود في أسوان في 22 من أبريل عام 1975 رفيق الإبداع منذ عام 1997 اخترقنا دروب الكتابة معا من مركز شباب الحصايا لمركز شباب الساحة وسط المدينة لمكتبة الورد على كورنيش النيل لمكتبة قصر ثقافة العقاد لنادي أدب قصر ثقافة أسوان رافقني أول ديوان مشترك بثلاثين ألف روح وبقدم واحدة وكانت مجموعتي بعنوان نتوءات على جسد نحيل كان عنوان قصيدة وكان عنوان الديوان هزيمة فارس جديد فقال لي المرحوم أستاذنا هاشم زقالي هذا عنوان تقليدي هات عناوين أخرى قلت نتوءات على جسد نحيل فقال تمام هو ذا
كان ديوان السانوسي مفرط في جماله مثل قصيدة الشيال والسانوسي يكتب قصيدة النثر بطريقة مبهرة ومدهشة ويملك عالمه الإنساني وفضاءاته معطرة بالمهزومين والمهمشين كتاباته لا تعطي نفسها بسهولة اصدر ديوانه الثاني الثوابت الموروثة والعنوان وحده يكفي ليدل على أنه مسغول بمقاومة المحافظين في الكتابة او الحياة
ثم اتجه لكتابة القصة فأصدر مجموعات عديدة بعضها فاز بالنشر العام لدور نشر محترمة وبعضها نشره على نفقته الخاصة حكى لي صديقي السانوسي أنه يصحي بما تدخره الأسرة لوقت الشدائد لطباعة مجموعاته القصصية
ومن مجموعاته
نشوة الأسى
امرأة تلد كل يوم
فتيات صغيرات
عرائس سوداء
خبر عاطفي
وديوانه الثالث وحشة طفل الفائز بمسابقة عبدالستار سليم لشعر العامية
كل التحية للصديق الذي أصدر ثلاثة دواوين وخمس مجموعات قصصية وأدعو الله له التوفيق ودوام الألق والإبداع





