مساحة إعلانية
بقيت هنا- فيا ندمي-
أزيح الطين عن قدمي
و أسحب جسمي،
الأيام: شوك صارخ الألم
أبي فأس و محراث
و مصطبة من الطين
و أمي وردة،
من ماێها خرجت بتكويني
و أهلي: الرمل و الطين،
الرماد، الصخر و الماء
فلا رحت، و قد راحوا
و لا جێێت، و قد جاؤا
و قد سارت حياتي بي
مسير الريح بالسحب
فلا أفلتت من أمل
و لا أمسكت من تعب
و غبت بقيري المعزول
عن أهلي و جيراني
فلم يثقب صراخهمو
بليلي عين بركان
فلا عادت حياتي بين
من خانوا و من خذلوا
و لا نكر الأمان الخاێفين
لداره انتقلوا .