2026-09-04 16:50:19
مساحة إعلانية
كتب / أيسر مهران العمدة
تشهد مدينة أخميم العريقة بمحافظة سوهاج طفرة إدارية وميدانية غير مسبوقة، حيث تحولت ردهات وشوارع المركز إلى خلية نحل لا تهدأ. يأتي هذا الحراك تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية الصارمة بضبط منظومة البناء، وتطبيقًا لتعليمات ومتابعة اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، والأستاذ كمال سليمان، نائب المحافظ، واللواء أحمد السايس، السكرتير العام للمحافظة، والذين وضعوا ملفات التصالح والتقنين والتصدي للتعديات على رأس أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة.وفي قلب هذا المشهد، يبرز الدور الميداني والمحوري للمهندس علي بهنس، رئيس مجلس مركز ومدينة أخميم، وبمعاونة ذراعه الهندسي المهندس مصطفى كامل، مدير الإدارة الهندسية بمجلس المدينة، بالتنسيق الكامل مع إدارة أملاك الدولة بمجلس المدينة. حيث نجحت هذه المنظومة في ترجمة القرارات السيادية إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، مرسخين هيبة الدولة ومحققين طموحات المواطنين في آن واحد.وفي هذا التحقيق، نفتح ملفات الإدارة الهندسية، المركز التكنولوجي، وإدارة أملاك الدولة بأخميم لنرصد بالأرقام والوقائع كيف تدار المعركة التنموية هناك فمن هنا تبدأ شرارة القيادة والتوجيه حيث التناغم الميداني بين المحافظة والمركز والذي لا يمكن فصل إنجازات مركز أخميم عن الرؤية الشاملة التي يقودها ديوان عام محافظة سوهاج. فالمتابعة الدورية من القيادات الإقليمية أحدثت نقلة نوعية غير مسبوقة يقودها اللواء طارق راشد محافظ سوهاج الذي يؤمن ويرسخ لمبدأ العمل الميداني والذي يقود جولات مفاجئة ومستمرة، ونجح مؤخراً في قيادة المحافظة لـحسم ملف تقنين الأراضي وأملاك الدولة بنسبة 100% من كافة الطلبات المقدمة وفقاً للقوانين المنظمة يرافقه الأستاذ كمال سليمان نائب المحافظ والذي يشرف بشكل مباشر على مؤشرات أداء المراكز التكنولوجية لضمان سرعة تلبية طلبات المواطنين وتذليل العقبات البيروقراطية بالإضافة للدور المحورى والهام الذي يقوم به اللواء أحمد السايس السكرتير العام والذي يتابع يوميًا ملفات التعديات والإزالات، ويقود التنسيق بين الجهات الأمنية والتنفيذية لضمان الحسم والسرعة في إنفاذ القانون. متبنيين العمل بروح الفريق الواحد في عدة ملفات وهي * ملف التصالح والتقنين: تيسيرات واسعة لإنهاء العقود والنموذج النهائي ويُعد ملف التصالح في مخالفات البناء من أعقد الملفات التي واجهت المحليات، إلا أن الإدارة الهندسية في أخميم وضعت إستراتيجية واضحة لحسمها تفعيل التيسيرات الجديدة: بتوجيهات من المهندس علي بهنس، تم تبسيط الإجراءات داخل المركز التكنولوجي، وتقليص زمن الدورة المستندية للطلبات لتسهيل الحصول على النماذج النهائية. الفحص الدقيق والنزيه: يتولى المهندس مصطفى كامل الإشراف الفني المباشر على فحص الملفات البنائية، متأكدًا من مطابقتها للشروط الهندسية والسلامة الإنشائية، مما أسفر عن سرعة إصدار قرارات قبول التصالح للمواطنين الجادين إدارة أملاك الدولة بأخميم: حجر الزاوية في إسترداد حق الشعب وحوكمة الأراضي وشكلت إدارة أملاك الدولة بمجلس مركز ومدينة أخميم بقيادة الأستاذ أمجد علي عرفة والأستاذ خسام الدين محمد وفريق العمل داخل منظومة العمل بإدارة الأملاك تحت رئاسة الأستاذ محرم مدير أملاك ديوان عام محافظة سوهاج ركيزة أساسية في النجاح التاريخي للمركز من خلال دورها المحوري الحازم في تصفية وحسم ملفات التقنين وبذلت الإدارة جهوداً مضنية في فحص وتدقيق طلبات واضعي اليد، وتحرير العقود الإبتدائية والنهائية للمواطنين الجادين، مما ساهم في قفز معدلات الإنجاز بمركز أخميم إلى الصدارة تماشياً مع الطفرة الشاملة للمحافظة بنسبة 100%. المعاينات الميدانيةوالتدقيق المساحي قامت الإدارة بالتعاون مع الإدارة الهندسية بعمل معاينات دورية على الطبيعة، لرفع الإحداثيات وفصل الحدود وتحديد المساحات بدقة متناهية لحفظ حقوق الدولة دون إجحاف بالمواطن. إحكام الحوكمة والمنصات الرقمية من خلال تفعيل العمل عبر المنظومة الوطنية الإلكترونية الحديثة لتقنين أراضي الدولة، مما قضى تماماً على العشوائية وحقق أعلى درجات الشفافية والنزاهة في إدارة الأصول العامة. التصاريح والتراخيص: الشفافية والتحول الرقمي قضت الإدارة المحلية بأخميم على البيروقراطية والتعامل المباشر من خلال تفعيل المنظومة الرقمية: شهادات الصلاحية وتراخيص البناء وتتشهد الإدارة الهندسية إلتزامًا كاملًا بالإشتراطات البنائية والتخطيط العمراني الجديد، حيث يتم مراجعة التراخيص بدقة هندسية عالية تضمن عدم خروج الشارع الأخميمي عن نسقه الحضاري. الشفافية المطلقة ويحرص مجلس المدينة على إطلاع المواطنين بآليات وشروط التراخيص عبر لوحات إرشادية وتفعيل المنظومة الإلكترونية لمنع أي ثغرات للفساد الإداري. الإزالات الفورية والتغيرات المكانية وهي عين الدولة التي لا تنام من أجل الحفاظ على الرقعة الزراعية وأملاك الدولة خط أحمر لا تقبل إدارة أخميم المساس به، وتتجلى القوة التنفيذية هنا في محورين أساسيين وهما الإزالة في المهد وحماية جهات الولاية ويقود المهندس علي بهنس حملات إزالة مكبرة ومدعومة بقوات الأمن بالتنسيق مع إدارة أملاك الدولة، حيث يتم دك أي بناء مخالف، أو تعدٍ على الأراضي الزراعية أو الأراضي التابعة لجهات ولاية الدولة في المهد، وتحويل المخالفين مباشرة إلى النيابة العسكرية. منظومة المتغيرات المكانية: ويتم مطابقة تقارير القمر الصناعي يوميًا برصد أي تغير إنشائي على الأرض. ويتحرك المهندس مصطفى كامل برفقة فنيي التنظيم وممثلي الأملاك فورًا إلى إحداثيات المخالفة المرصودة جغرافياً لإحباطها ومحاسبة المتجاوزين، مما جعل أخميم من المراكز المتميزة في الانضباط العمراني. تطوير البنية التحتية والمظهر الحضاري إلى جانب الانضباط الهندسي، وإمتدت يد التطوير لتشمل الشارع الأخميمي بصفة عامة، حيث يتابع رئيس المدينة عمليات رفع كفاءة الطرق، ومشروعات الرصف والإنارة بقرى المركز، جنبًا إلى جنب مع حملات النظافة المكثفة لتوفير بيئة تليق بالقيمة التاريخية والأثرية لمدينة أخميم. ويأتي نبض الشارع إنعكاسا لكل المجهودات المبذولة من أجلهم وفي هذا الإطار فإن المواطنون يعبرون عن شكرهم وإرتياحهم للطفرة الإداريةلم يكن هذا النجاح ليمر دون أن يترك أثرًا طيبًا لدى أهالي مركز ومدينة أخميم، الذين التقينا بعدد منهم لرصد آرائهم حول الطفرة الأخيرة بشأن تسهيل الإجراءات وإنهاء التعقيد وعبر العديد من الأهالي عن عميق شكرهم وتقديرهم لجهود اللواء طارق راشد محافظ سوهاج لتوجيهاته التي أزاحت أعباء الروتين وأشاد المواطنون بالمعاملة الراقية والسرعة الفائقة داخل المركز التكنولوجي، مؤكدين أن توجيهات المتابعة المستمرة من المهندس علي بهنس ساهمت بشكل حقيقي في تبسيط خطوات التصالح والتقنين مع نزاهة هندسية وشفافية مطلقةو ثمن المواطنون الدور الميداني والفني الفعّال الذي يقوم به المهندس مصطفى كامل مدير الإدارة الهندسية، حيث أكد الأهالي أن فحص الملفات ومراجعة التراخيص وشهادات الصلاحية باتت تتسم بالشفافية والعدالة الكاملة دون محاباة، مع الإلتزام بالردود القانونية الواضحة التي تحفظ حقوق الجميع وتثبيت المراكز القانونية وإعادة الإنضباط أبدى أهالي أخميم ارتياحهم الشديد لسرعة إنهاء عقود تقنين أملاك الدولة وتثبيت مراكزهم القانونية بفضل فاعلية إدارة الأملاك، مشيدين بالضرب بيد من حديد على يد المخالفين من خلال حملات الإزالة الفورية والتصدي الحازم للمتغيرات المكانية العشوائية. وهذه شهادة من الميدان إن ما تشهده مدينة أخميم اليوم هو نتاج حقيقي لمنظومة عمل متكاملة تبدأ من القيادة العليا بالمحافظة وتنتهي بأصغر موظف تنفيذي في الشارع. وبالفعل لقد استطاع المهندس علي بهنس والمهندس مصطفى كامل، بالتعاون مع إدارة أملاك الدولة برئاسة الأستاذ أمجد علي عرفة يعاونه الأستاذ حسام الدين محمد وتحت المظلة التوجيهية الحازمة للواء طارق راشد ومساعديه، تحويل التحديات الإدارية إلى نجاحات ملموسة، لتبدأ أخميم عهدًا جديدًا من الإنضباط والتنمية العمرانية المستدامة تعود بالمنفعة العامة للمواطنين وللوطن .
