مساحة إعلانية
كتبت- إيمان بدر
وصل بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر الاثنين، إلى الجزائر في زيارة هي الأولى للبلاد، وفق ما أفاد صحفي في وكالة «فرانس برس» كان على متن الطائرة البابوية، في مستهل جولة تستغرق أحد عشر يوما في إفريقيا.
وحطت طائرة لاوون الرابع عشر المولود في الولايات المتحدة في مطار هواري بومدين بالضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية عند الساعة العاشرة، حيث أحيا ذكرى ضحايا حرب الاستقلال الجزائرية عن فرنسا (1954-1962)، لدى وصوله.
فيما دعا بابا الفاتيكان إلى «العفو»، وذلك في خطاب ألقاه من أمام مقام الشهيد الذي يخلد ضحايا حرب التحرير الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي (1954-1962).
وقال تحت سماء ممطرة وحضور جمع من المسيحيين والمسلمين «لنتذكّر هنا أنّ الله يريد السلام لجميع الأمم»، مشيرا إلى أن «هذا السلام، الذي يتيح النظر إلى المستقبل بقلب مُتصالح، لا يكون ممكنًا إلا من خلال العفو».
ولدى وصوله إلى الجزائر، استُقبل بابا الفاتيكان بحفاوة من قبل الرئيس عبد المجيد تبون. وأطلقت طلقات مدفعية عند خروجه من الطائرة البابوية تحت سماء ممطرة.
وقال لاوون الرابع عشر عند وصوله إلى مسقط رأس القديس أوغسطينوس، الذي يغذّي فكره، إن هذه الرحلة إلى الجزائر «خاصة جدًا».
وأضاف أن هذا المفكر المسيحي الكبير في القرن الرابع الميلادي هو «جسر مهم جدًا في الحوار بين الأديان»، مضيفا أن «هذه الرحلة تمثل فرصة ثمينة للغاية لمواصلة تعزيز السلام والمصالحة في إطار الاحترام والتقدير لجميع الشعوب».