مساحة إعلانية
وكالات أنباء
أفادت وسائل إعلام سورية اليوم الجمعة بأن انفجاران عنيفان هزا محيط مطار تفتناز العسكري في ريف محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في حادثة أثارت حالة من القلق والترقب بين السكان المحليين.
وقالت هذه الوسائل، نقلًا عن مصادر في المنطقة أن الانفجارين وقعا داخل المطار ومحيطه، ونجما عن مخلفات الذخائر القديمة العائدة للحرب الأهلية.
ورغم قوة الصوت الذي هزّ المنطقة لم ترد حتى الآن أي تقارير رسمية تفيد بسقوط قتلى أو جرحى في صفوف المدنيين أو العسكريين، حيث اقتصرت الأضرار المبدئية على أضرار مادية بسيطة.
يعيد هذا الانفجار تسليط الضوء على هواجس الأمن في محافظة إدلب ومحيطها، إذ يمثّل حلقة جديدة في سلسلة حوادث متكررة استهدفت مخازن الأسلحة ومخلفات الحرب منذ منتصف العام المنصرم.
وبحسب الحصيلة الميدانية للفترات الماضية، حصدت هذه الانفجارات أرواح عشرات الضحايا وتسببت في مئات الإصابات، وسط كلفة باهظة دفعها المدنيون الذين يشكلون الغالبية العظمى من الضحايا نظرًا لمجاورتهم لتلك النقاط الخطرة.
ترجع الجهات السورية توالي هذه الانفجارات والحرائق إلى عدة أسباب أبرزها سوء تخزين المواد المتفجرة، والارتفاع الحاد في حرارة الصيف، إلى جانب هفوات بشرية مثل تشغيل ورش حرفية قرب مخازن السلاح والتعامل غير الآمن مع مخلفات الحروب.
وأمام هذا الواقع تتصاعد التحذيرات من خطورة بقاء هذه الذخائر قريبة من المناطق السكنية، مع التأكيد على ضرورة فرض إجراءات احترازية مشددة لتفادي كوارث إنسانية وشيكة في المنطقة.