مساحة إعلانية
وكالات
يعقد لبنان والاحتلال الإسرائيلي مباحثات اليوم الثلاثاء، على مستوى السفيرين في واشنطن في مقر الخارجية الأميركية، ستكون الأولى على هذا المستوى منذ عقود، إلا أن احتمالات التوصل إلى اتفاق تبدو ضئيلة.
وحتى قبل الاجتماع، دعا الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاثنين إلى إلغاء المفاوضات قائلا إنها «عبثية».
ويستمر الاحتلال الصهيوني في عدوانه على لبنان برا وجوا منذ الثاني من مارس، فيما كان دائم الانتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار قبل ذلك.
ومنذ الثاني من مارس، قتل أكثر من ألفي شخص في لبنان ونزح أكثر من مليون آخر رغم دعوات المجتمع الدولي إلى وقف لإطلاق النار.
ومن المقرر عقد الاجتماع في وزارة الخارجية صباح الثلاثاء برعاية ماركو روبيو، إلى جانب سفيرَي «إسرائيل» ولبنان لدى واشنطن يحيئيل ليتر وندى حمادة معوض، بالإضافة إلى سفير الولايات المتحدة لدى لبنان ميشال عيسى.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية طالبا عدم كشف اسمه «نتيجة مباشرة لأعمال حزب الله غير المسؤولة، بدأت الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية محادثات دبلوماسية مفتوحة ومباشرة ورفيعة المستوى، هي الأولى من نوعها منذ العام 1993، برعاية الولايات المتحدة».
ووفقا له، تهدف هذه المحادثات «إلى ضمان أمن طويل الأمد للحدود الشمالية لإسرائيل ودعم تصميم الحكومة اللبنانية على استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية».
بدورها، قالت الناطقة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان الاثنين «يهدف هذا الحوار إلى نزع سلاح منظمة حزب الله الإرهابية، وطردها من لبنان، وإقامة علاقات سلمية بين بلدينا».
وتابعت «لن نتفاوض على وقف إطلاق النار مع حزب الله الذي يواصل شن هجمات عشوائية على إسرائيل».
وأكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، المطلوب للجنائية الدولية كمجرم حرب، بنيامين نتنياهو، السبت أنه يوافق على المحادثات المباشرة شرط «تفكيك سلاح حزب الله» والتوصل إلى اتفاق سلام «يستمر لأجيال».
من الجانب اللبناني، أعرب الرئيس جوزاف عون عن أمله في أن «يتم خلال الاجتماع المرتقب في واشنطن بين سفراء لبنان والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، الاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان، بهدف بدء المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل» وهما في حالة حرب منذ عقود.