مساحة إعلانية
كتب : مرتضي العمدة
لايستطيع أحد أن ينكر أن أيمن نور له أدوار مشبوهه تخدم أي مصالح خارجية ضد مصر وهذا ليس وليد اليوم ولكن لمن ينسي هذا الدور يقوم به نور منذ بداية عام 2000 فكثير من المصريين يتذكرون قصة التوكيلات المزورة وترشحه اما الرئيس الراحل حسني مبارك وحين قال القضاء كلمته قام أيمن نور بتحريك رجله الذين استغاثو بأمريكاوالكونجرس الامريكي والاتحاد الأوروبي وبعدها بفترة قام الرئيس مبارك بإصدار عفو صحي عنه حتي لايقال أنها تصفية حسابات بسبب ترشحه للرئاسة ضده
ومرت الأيام ووصلت الجماعة الارهابية لمرحلة ترشيح أحد أفرادها وهو محمد مرسي ولكن الغريب أن أيمن نور رفض أن يقف ضد مرسي ويرشح نفسه حتي لايفتت الاصوات في موقف عكس ما كان مع مبارك
بعدما نجح مرسي كان أول المدافعين والمقربين منه أيمن نور وحين قال الشعب كلمته في 30 يونيو واسقط الجماعة الارهابية فر نور إلي قطر ليؤسس قناة فضائية بملايين الدولارات كل مهمتها الهجوم علي مصر وعلي كل ما هو مصري وكأن نور لديه ثأر مع مصر أو كل من يحب مصر .
قناة نور الفضائية تحتضن الجماعة الارهابية وتفتح أبوابها لهم في كل الاوقات وحين لم يستطع أن يصل الي الشعب المصري بسياسته العدائية ومحاربة النظام بدأ يبحث عن الأدوار الأخري وهي اللجوء للغرب
ففي إطار استمرار تحركات الجماعة الإرهابية المرتبطة بأجندات ومصالح خارجية، عقد الهارب أيمن نور لقاءً مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الفرنسي، قام خلاله بتسليم مشروع مبادرة دبلوماسية حملت عنوان "المصير المشترك 2035".
وتأتي هذه الخطوة ضمن محاولات متكررة لإيجاد دور سياسي جديد خارج الحدود بما يحقق مصالحه الشخصية ويعزز حضوره الخارجي، وتتوافق هذه التحركات مع توجهات تخدم جماعة الإخوان الإرهابية وتتبنى أجندات معادية للدولة المصرية.
ويرى الخبراء، أن التحركات الخارجية المتكررة التي يقوم بها الهارب أيمن نور تعكس سعيًا للحفاظ على مساحة من التأثير السياسي والإعلامي، عبر تقديم مبادرات أو تحركات دبلوماسية تستهدف دوائر صنع القرار في الخارج.
لقد تحول أيمن نور الهارب إلي ورقة ضد كل ما هو مصري وإلي ألعوبه في يد الجماعة الإرهابية يوجهونها كيفما شاءو