مساحة إعلانية
كتب: مرتضي العمده
ما تقوم به مراكز الإصلاح والتأهيل المطورة في مصر لاتقتصر علي مراعاه النزلاء صحيا فقط أو توفير صنعة لهم بل تشمل أيضا الافكار وتصحيحها بالاقناع والدلائل المادية وليس عظات جوفاء فما تقوم به هذه المراكز ينبع عن قناعات أننا كلما نجحنا في تقويم شخص سيكون هذا الشخص اضافة للمجتمع
وقد تم الإشادة من الكثيرين بدور مراكز الإصلاح والتأهيل المطورة في تبني خطة الوزارة نحو تصحيح المفاهيم الإلحادية و المتطرفة للعناصر المحجوزه بها وتحقيق نتائج إيجابية في ضوء تمكنها من إعادة أحد المحبوسين لرشده عقب قناعاته ببعض الأفكار الالحاديه من خلال تنظيم عدة جلسات للنصح والإرشاد له مع بعض نزلاء المركز المتخصصين من ذوي الأفكار وعدوله عن ذلك خلال جلسات النصح
الغريب أن هذا الدور العظيم لايروق للجماعات المتطرفة مثل جماعة الاخوان الارهابية مثلما قامت صفحة الارهابي الهارب يحيي موسي الذي أراد تزييف الحقائق وبث ثقافة العنف في المجتمع ولكن الوعي أكد أن هذا الارهابي يحيي موسي فوجيء بالشباب المصري وكيف يرون فيه الوجه الارهابي الذي لايهمه سوي التدمير للوطن وتم مهاجمته بالكلمة الجادة والقوية
ستظل قيم هذا الشعب محفوظة لأنها قيم تقوم علي الحق والعدالة وحب الوطن
سجل يحيي موسي الارهابي
ولد الإرهابي الهارب يحيى موسى في 5 مايو 1984، وتحوّل من مدرس بكلية الطب إلى أحد أخطر العناصر القيادية في التنظيم الدولي للإخوان حيث تولى الإشراف على الهيكل المسلح والتنظيمي لحركة حسم، وتحديدًا الجانب التقني والتأصيل الشرعي.
وبحسب وزارة الداخلية يقيم موسى حاليًا في تركيا، ويتولى مسؤولية التخطيط والتمويل لعمليات مسلحة تستهدف الدولة المصرية بالتنسيق مع قيادات إخوانية أخرى هاربة أبرزهم علاء علي السماحي.
وقد أدرجته وزارة الخارجية الأمريكية في يناير 2025 ضمن قوائم الإرهاب مؤكدة ضلوعه في قيادة العمليات العدائية خارج مصر ودعمه لنشاط الجماعة المسلح.