مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

ثقافة x ثقافة

المرأة في الفن المصري القديم

2026-02-03 09:07 PM  - 
المرأة في الفن المصري القديم
مجلة مصر المحروسة
منبر

كتب: مصطفى علي عمار

صدر  اليوم   الثلاثاء 3 فبراير 2026 العدد الأسبوعي الجديد رقم 417 من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تعني بالآداب والفنون، تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ورئيس التحرير د. هويدا صالح.
يتضمن العدد مجموعة من الموضوعات الثقافية المتنوعة، المقدمة بإشراف الدكتور إسلام زكي رئيس الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية.
العناوين:
الرئيسي
الرؤية الفلسفية في مسرحيات  "تحليق نسبي"
الفرعي:
المرأة في الفن المصري القديم
"الإكسسوارات" الخزانة الأمينة لهوية السينما المصرية
في مقال" رئيس التحرير" تكتب الدكتورة هويدا صالح  عن كتاب |"تحليق نسبي" للكاتب السوري نواف يونس، الذي يضم ثلاثة من النصوص المسرحية تتنوع وتتمايز فيما بينها، وهذه المسرحيات  الثلاث هي (الرحيل ، ملك ليوم واحد، ـأشواق معتقلة) وهي مسرحيات تعبر عن رؤية فلسفية ووجودية تكشف عن أبعاد عميقة من الصراع الإنساني من أجل الصمود في وجه أشكال متنوعة من الظلم والقهر.
ترى صالح أن البناء الفني في النصوص يتنوع ما بين مسرحية من فصل واحد (الرحيل)  ومسرحية متوسطة الطول، (ملك ليوم واحد) ومسرحية مونودراما (أشواق معتقلة) ، وقد جمعت هذه الأشكال المسرحية الثلاث ثيمات الموت والسلطة والعزلة، وهذه النصوص الثلاث تعكس فضاءات رمزية ورؤية فكرية واضحة وعميقة.
كما تشير صالح إلى أن الكاتب يتبنى في مسرحياته الثلاث رؤيةً وجوديةً تُصوِّر الإنسان بوصفه كائناً ضعيفاً ومحاصراً  يواجه قوىً جبريةً تفوق قدرته على السيطرة أو المواجهة. فالإنسان في هذه النصوص يُختزل إلى نواة ضعيفة تُحاصر من جميع الجهات:
- في "الرحيل" الموت كقدر مطلق لا مُفاوضة فيه.
- في "ملك ليوم واحد" السلطة كمؤسسة تستلب الإرادة وتُزيّف الواقع.
- في "أشواق معتقلة" المجتمع وتقاليده القاسية كسجنٍ رمزي يُقصي ويُوصم.


وفي باب "دراسات نقدية" يكتب د. أحمد بيضون عن ديوان |لكنَّ ركاماً عرقلَ خَطوي"للشاعر المصري محمد لبَن، الحائز على جائزة المجلس الأعلى للثقافة، بوصفه تجربة شعرية تراجيدية تقوم على ثنائية التشيؤ والاستلاب العاطفي، وتتجلى عبر سينوغرافيا مشهدية ذات ملامح *كفكاوية* وقلق وجودي حاد.
ويرصد الناقد رحلة شعرية روحانية تنطلق من حدث مأساوي (الانتحار/الرحيل)، وتتشابك فيها الذات الشاعرة مع ذات أخرى مسحوقة بين الواقع والمتخيل، حيث تتحول القصيدة إلى مشاهد بصرية وسردية أقرب إلى الشعر النثري ذي النفس الملحمي. تتكثف الرموز (العكاز، العقرب، الرصيف، الطاولة، الغيمة السوداء…) لتدل على الاغتراب، فقدان المعنى، وتشيؤ الإنسان في عالم قاسٍ لا مبالٍ.


وفي باب" كتب ومجلات"  يكتب  المحرر الثقافي تقريرا عن عدد فبراير 2026 من مجلة الشارقة الثقافية، حيث يستعرض النص موضوعات ومقالات وحوارات في الأدب والفن والفكر والسينما والتشكيل والمسرح والتراث. وقد ركزت الافتتاحية، المعنونة "الفنون الشعبية والهوية الثقافية"، على دور اهتمام الشارقة بالفنون الشعبية في حماية الخصوصية الثقافية وتعزيز الهوية والانتماء، مع مواكبة متطلبات العصر عبر التعليم والتوثيق الرقمي وتوظيف هذه الفنون في المسرح بطرائق حديثة متجذرة في التراث الإماراتي.

كما شدد مدير التحرير في مقالته "الاجتهاد والاختلاف.. لزوم ما يلزم" على أهمية ثقافة الاختلاف والحوار، ورفض هيمنة الرأي الواحد، بوصف ذلك شرطًا لإثراء الإبداع والمعرفة، وفتح آفاق التفكير الحر، خاصة أمام الأجيال الشابة.


وفي باب "مسرح" يكتب جمال الفيشاوي عن عرض مسرحية "مأتم السيد الوالد" التي قُدمت ضمن الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي بالقاهرة، من إنتاج فرقة المسرح الوطني العراقي، وتأليف وإخراج مهند هادي. يوضح النص دلالة عنوان العرض، حيث يشير «المأتم» إلى فضاء العزاء، و«السيد» إلى السلطة والهيمنة، و«الوالد» إلى الأب بوصفه مركز العائلة والقوة المطلقة، ما يفتح تساؤلًا حول طبيعة هذه السلطة ومآلها.
ويرصد الفيشاوي أن المسرحية تبدأ بحكاية تبدو اجتماعية عن إقامة ابنتين وأزواجهما لمأتم والدهم المتوفى، لكن غياب المعزين يكشف منذ البداية غرابة هذا المأتم. ومع تطور الأحداث، تتحول القصة إلى رمز لحكاية وطن يمكن أن تتكرر في أي مكان، حيث تنكشف أسرار كانت مكبوتة في حياة الأب.


وفي باب "تراث شعبي" تكتب السودانية ريم عباس عن  مشروب الحلو مُرّ (الآبري) بوصفه أحد أبرز رموز شهر رمضان في السودان، إذ لا يقتصر حضوره على كونه شرابًا تقليديًا، بل يمثل عنصرًا من الهوية الثقافية والذاكرة الجمعية السودانية. يُعرَف اقتراب رمضان برائحته المميزة التي تملأ البيوت قبل حلوله بأسابيع، في إشارة إلى مكانته الخاصة في الطقوس الرمضانية.
وترى عباس أن الحلو مُرّ  يُعدُّ من أقدم المشروبات التراثية، ويعكس اسمه مفارقة بين حلاوة المذاق ومرارة وصبر التحضير، الذي يمر بمراحل طويلة تبدأ من تخمير الذرة وخلطها بالتوابل، وتنتهي بخَبز رقائق رفيعة تُعدّ في أجواء جماعية تشاركية، تعزز الروابط الاجتماعية بين النساء.

وفي باب "سينما" تكتب ضحى محمد السلاب عن دور الإكسسوارات في السينما، حيث يتناول النص دور السينما المصرية بوصفها ذاكرة بصرية جماعية شكّلت عبر العقود خزانًا للهوية المصرية، مؤكدًا أن الإكسسوارات لم تكن عناصر تكميلية عابرة، بل رموزًا دلالية قادرة على استدعاء الحنين والارتباط الوجداني لدى المشاهد.
يوضح النص أن الإكسسوارات (Props) تُعد عنصرًا أساسيًا في البناء البصري للأعمال الفنية، إذ تسهم في تشكيل السينوغرافيا، وبناء العالم الدرامي، والكشف عن الخلفيات الاجتماعية والنفسية للشخصيات، بما يبرز دور مصمم الإكسسوارات في تحقيق توازن بين الجمال والرمزية.

وفي باب "حوارات ومواجهات" يجري حسين عبد الرحيم حوارا مع الشاعرة والكاتبة والناقدة الموسيقية اللبنانية هالة نهرا، حيث يعبر الحوار عن رؤيتها الفكرية والثقافية، وتؤكد نهرا أن عالمًا بلا عقل وقلب وإنسانية هو عالم محكوم بالخراب، مشددة على ضرورة إعادة الاعتبار للعقل الإنساني، والفكر والفلسفة، والروح والكرامة الإنسانية بوصفها أسسًا للحياة والثقافة.
وتعبّر نهرا عن تقديرها العميق لمصر ورغبتها في زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب، مؤكدة عمق الروابط الثقافية والإبداعية التاريخية بين الشعبين المصري واللبناني في الأدب والفن والموسيقى والفكر، وما يجمعهما من حب الحياة والانفتاح على العالم.


ويضيء الحوار على المسيرة الثقافية الثرية لهالة نهرا، بوصفها ناقدة موسيقية وفنية وكاتبة وشاعرة وصحافية، تمتد تجربتها لأكثر من عشرين عامًا، شاركت خلالها في إدارة وإحياء ندوات ومؤتمرات أكاديمية وثقافية بارزة في لبنان والعالم العربي، تناولت فيها الإرث الرحباني، وفيروز، ونقاد الموسيقى العربية، وأسهمت ببحوث ومحاضرات نُشرت في كتب ومجلات أكاديمية مرموقة.

وفي باب "رواية" يكتب حسن غريب عن رواية" ابتسامة بوذا" للكاتب شريف صالح، حيث 
غريب أن الرواية تعتبر عملاً يتجاوز الحكاية التقليدية ليغدو تجربة وجودية مؤلمة تُقحم القارئ في اختبار داخلي قاسٍ. فالرواية تعتمد على صدق الألم والكشف العاري للذات أكثر من اعتمادها على حبكة سردية مألوفة، حيث تتحول اللغة إلى أداة تعرية ووعي بالجرح الإنساني.
يركز النص على المشهد الافتتاحي لموت الأم داخل السيارة بوصفه لحظة تأسيسية تختزل دلالة الرواية كلها؛ إذ يتوازى توقف السيارة مع توقف المعنى في حياة البطل. فالأم، بعد غياب الأب، كانت تمثل البوصلة والاتجاه، ومع رحيلها يفقد البطل قدرته على الاستمرار والفعل.

وفي باب "فن تشكيلي" تكتب سوزان سعد عن صورة المرأة في الفن المصري بوصفها حضورًا دلاليًا عميقًا لا مجرد تمثيل شكلي، ويقارب تطورها عبر العصور باعتباره مرآة لتحولات النظرة الإنسانية إلى المرأة ومكانتها بين القداسة والتهميش ثم استعادة الصوت والوعي.
يركز على الفن المصري القديم، حيث لم تُصوَّر المرأة ككائن تابع أو موضوع للنظر، بل كقوة رمزية تحفظ التوازن والمعرفة والاستمرار، ويتجسد ذلك في شخصية إيزيس التي تمثل فكرة مكتملة عن الحماية والحكمة. في هذا السياق، كان الجسد جزءًا من المعنى لا عبئًا عليه، محاطًا بالوقار والرمز بعيدًا عن الزخرفة أو الاستعراض.


وفي باب"خواطر وآراء"  تكتب أمل زيادة في نفس الباب" باب خواطر وآراء"  مقالها الثابت بعنوان" كوكب تاني" الذي تكتب فيه خواطرها حول قضايا الساعة ، حيث تناقش قضايا يومية وحياتية وتتساءل ماذا لو كنا في كوكب تاني". 
كما تكتب شيماء عبد الناصر حارث حلقة جديدة  " كي تعرف نفسك اكتب" وفيه تتناول سيرة الكتابة، والعلاقة النفسية والروحية التي تجمع الكتاب بنصوصهم.

مساحة إعلانية