مساحة إعلانية
يُمسكُ حقائبَ السفرِ
العائدُ بعد زمنٍ
من غربةِ الوقتِ
يرتدي بنطالاً أسودَ
و يعتمرُ قبعةً حديثةً
و فوقَ عينيه
عويناتُ القلقِ
الحُبُ ما الحُبُ ؟!
الحبُ غربتُهُ
و فتاةٌ بشعرٍ كستنائي
تنتظرُ أوبتَهُ
يترنمُ ببعضِ الآياتِ
و هو يجتازُ الباحةَ
باحةَ النسيانِ
دعاءً للقياهَا
تقفُ عندَ صالةِ
المستقبِلين
في شفتيها طيفٌ
لدي كلِ منْ يرَاها
ملابسُها أحدثُ صيحةٍ
موضةُ 2016
ترمقُه بنظرةٍ فَرِحةٍ
تناديه
تغادرُ طائرتان
مرفأ الطائرات
و يبدو صوتاهما
عالياً
الطائرتان تتبادلان
نظراتِ الإعجابِ
تقتربُ كلّ منهما
منَ الأخرى
تتبادلان قبلةً
و يسقطــــــــــان
إيه يا لحظةَ التماسِ
بين العائدِ من غربتِهِ
و طيفِ فتاتِهِ
إيه يا لحظةَ التيهِ
و المرحِ