مساحة إعلانية
الشعر ديوان العربْ
نقلوا لنا في راحتيه الفخر في كأس الذهبْ
وتربّعوا عرش البهاء ، فأقبلتْ كلّ القوافي تشتهي ذاك النسبْ
وبه عرفنا أنّنا شعبٌ تحدّر من نجومٍ عانقتْ كبد السماء فأوثقتْ صكّ العجبْ
وبأنّنا ننمو برحم الشمس،،، نقتات العروبة والهوى يحلو
بإيماء اللهب....
الشعر ديوان العرب
وبه تدلّت من ثريّا الحرف أقمارٌ أضاء بزهوها سحر الأدب
كلّ البوادي أزهرتْ وسياجُها روضٌ تبارك طلّه والطلّ موال القصب
والشمس تنسج أُرجوان الظلّ في ثوب الحقيقة والسنا يختال في خطو الخبب
الشعر ديوان العرب .. وبه تبدّت كأسنا ملأى بأمجاد الدنى، وتعتّقت بالعزّ صبواً فانتشى ما كان يُغري دربها من أحرفٍ ريّانة وعراقة وأصالة والنصر في كلّ الملاحم مورقٌ من بعد أن نام التعب
.....
وتدور أحقاب الزمانْ
والكون ملجوم اللسانْ
هل يعلم الليل المسجَّى أن للموتى بيانْ؟
ماذا سنعطي للطلول وقد تناحرتِ العربْ؟
هل نورثُ الأجيال زوبعة الفناجين الحزينة؟ ؟
أو أشاوس من خشبْ؟؟؟
أم يحصدون الآه من أفواهنا مغموسة في بحر تيه لا تبدّده سجالات العتبْ
فالعرْب صار ربيعهم بيتاً لأكوام الحطبْ
لا شيء يغلو عندنا
لم يبقَ ما يُرجى به
لا شيء نعطيه لكم
إلّا ملايين الخطبْ