مساحة إعلانية
صوري على الفيسبوك أظهر لكم فيها ملامحي الجميلة وكأنني سعيد وكأنني قوي وكأنني منتصر ، لذا فكلها صور كاذبة لأنني أردت أن أظهر أمامكم أنني بخير لأنني لا أحب نظرة الشفقة أو لأنني لا أحب أن أشكو الله لعباده ،
لكني في الحقيقة واحد من الناس مثل كل الناس أعاني مثل ما يعانون من المرض أو الحزن أو ضيق الحال أو خلافات أسرية أو مشاكل الأولاد أو ضغوط وظيفية أو أعباء مطلوبة مني أستطيعها مرة واعجز عنها مرات عديدة .
أنا اعتدت أن أخرج للناس كأنني بطل منتصر وأخفي طعنات الزمن وغدر الأيام . منذ سنوات كتبت مرة منشورا أطلب من الأصدقاء الدعاء لشخص عزيز هو شريك العمر فجاءني اتصال من شخص عزيز قال لي أنتم معشر الأدباء مصدر طاقتنا وقوتنا كيف نستمد القوة منكم مادمتم منهارين ومكسورين وتشتكون وتبكون مثلنا فحذفت المنشور وظللت أكتم في نفسي ما أتعرض له من أزمات أو مصاعب
، وظللت أظهر لكم وكأنني بطل مع أنني مملوء بالطعنات . أظهر لكم كأنني سعيد مع أن قلبي مملوء بالأحزان . أطلب منكم أن تسامحونني على كل هذا الكذب وكل هذا الزيف الذي نشرته تحت ادعاء البطولة . أنا إنسان عادي جدا مملوء بالهزائم والطعنات .