مساحة إعلانية
اتهمت السعودية، الأحد، الاحتلال الإسرائيلي باستخدام المساعدات الإنسانية إلى غزة كأداة «ابتزاز وعقاب جماعي»، بعدما أعلن الاحتلال تعليق دخول السلع والإمدادات إلى القطاع.
وأدانت وزارة الخارجية السعودية في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية «واس»: «قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، واستخدامها كأداة للابتزاز والعقاب الجماعي، الذي يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومساسًا مباشرًا بقواعد القانون الدولي الإنساني».
وجدَّدت «دعوتها للمجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة وتفعيل آليات المحاسبة الدولية وضمان الوصول المستدام للمساعدات».
وأكدت مصر، في وقت سابق، أن تلك الإجراءات تعد انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار وللقانون الدولي الإنساني، واتفاقية جنيف الرابعة والشرائع الدينية كافة. وشددت على عدم وجود أي مبرر أو ظرف أو منطق، يمكن أن يسمح باستخدام تجويع المدنيين الأبرياء، وفرض الحصار عليهم، لا سيما خلال شهر رمضان كسلاح ضد الشعب الفلسطيني.
وطالبت مصر المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف جميع الممارسات غير الشرعية وغير الإنسانية التي تستهدف المدنيين، وإدانة محاولات تحقيق الأغراض السياسية من خلال تعريض حياة الأبرياء للخطر.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الأحد، إلى الاستئناف «الفوري» لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بعدما أعلن الاحتلال الإسرائيلي تعليق دخول السلع والإمدادات إلى القطاع الفلسطيني المحاصر.
وقال ستيفان دوغاريك الناطق باسم غوتيريس في بيان، إن الأمين العام «يدعو إلى الاستئناف الفوري لـ(دخول) المساعدات الإنسانية إلى غزة وإلى إطلاق جميع الرهائن»، مضيفًا أنه «يحث جميع الأطراف على بذل الجهود اللازمة لتجنُّب العودة إلى الأعمال العدائية في غزة»، بحسب «فرانس برس».
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، تعليق دخول السلع والإمدادات إلى قطاع غزة لتشديد الحصار على القطاع الذي دمرته حرب الإبادة، محذرًا من «عواقب أخرى» على حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إذا لم تقبل بمقترح تمديد موقت للهدنة في قطاع غزة.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال، المطلوب من قِبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة: «قرر رئيس الوزراء بدءًا من صباح اليوم (الأحد) تعليق دخول السلع والإمدادات إلى قطاع غزة». وأضاف البيان: «إسرائيل لن تقبل بوقف إطلاق النار من دون إطلاق رهائننا. وإذا استمرت حماس في رفضها، فستكون هناك عواقب أخرى».