مساحة إعلانية
اسماء اسماعيل تكتب:
في زمنٍ أصبحت فيه مهنة الطب عند البعض تجارةً واستثمارًا، يظل هناك نماذج إنسانية نادرة تُعيد للمهنة معناها الحقيقي، وتجعل من الرحمة عنوانًا قبل أي شيء، ومن بين هذه النماذج يبرز اسم الدكتور إسلام حسن محمد ابن مركز طهطا بمحافظة سوهاج، الذي استطاع أن يحجز مكانة خاصة في قلوب البسطاء قبل المرضى.
لم يكن مجرد طبيب يؤدي عمله داخل عيادته، بل أصبح بالنسبة للكثيرين “دكتور الغلابة”، بينما يراه آخرون “دكتور الإنسانية”، وهناك من يصفه بـ“دكتور الرحمة”، لكن الجميع يتفق على أمر واحد، وهو أنه نموذج مختلف لطبيب يعمل بحبٍ وإخلاص، لا بمنطق المهنة فقط.
وسط ضغوط الحياة وارتفاع تكاليف العلاج، استطاع الدكتور إسلام حسن محمد أن يقدم صورة مشرفة للطبيب الصعيدي الأصيل، الذي يضع راحة المريض فوق أي اعتبار، فيستقبل مرضاه بابتسامة وكلمة طيبة قبل الكشف والعلاج، وهو ما جعل الكثيرين يشعرون بالطمأنينة بمجرد الدخول إلى عيادته.
ويؤكد عدد كبير من أهالي طهطا وسوهاج أن ما يميز الدكتور إسلام ليس فقط كفاءته الطبية، بل طريقته الإنسانية في التعامل، فهو لا يُشعر المريض بالخوف أو التعقيد، بل يحرص دائمًا على التخفيف عنه نفسيًا قبل وصف العلاج، لذلك يخرج الكثير من المرضى من عنده وهم يشعرون براحة كبيرة وثقة واطمئنان.
ورغم اختلاف الألقاب التي أطلقها الناس عليه، ما بين “دكتور الرحمة” و“دكتور الغلابة” و“دكتور الإنسانية”، يبقى الاتفاق قائمًا على أنه استطاع أن يصنع لنفسه مكانة خاصة بمحبة الناس ودعواتهم الصادقة، وهي المكانة التي لا تُشترى بالمال ولا تتحقق بالشُهرة وحدها.
في الصعيد، حيث تُقدَّر المواقف الإنسانية قبل أي شيء، أصبح اسم الدكتور إسلام حسن محمد مثالًا للطبيب الذي لم تغيّره الماديات، وما زال يؤمن أن الطب رسالة قبل أن يكون مهنة، وأن الكلمة الطيبة والرحمة قد تكون أحيانًا نصف العلاج.