مساحة إعلانية
أجري الحوار : محمد خليل
كلية التجارة وإدارة الاعمال تواكب التطور بكل مجالاته.
نسعي لخريج دارس لتحولات الرقمنة وإدماج التكنولوجيا في البرامج والتخصصات
الجامعات المصرية هي عماد الدولة فهي محطة البداية والنهاية فالطالب بمجرد تخرجه يكتسب لقبا جديدا فنجد المهندس والمحاسب والدكتور والمدرس وغيرها من الوظائف التي هي بداية الحياة العملية والنهاية مفتوحة فالجامعة يتخرج منها الطالب ولكن قد يستمر مرتبطا بالجامعة إلي مالانهاية بالدراسات والماجستير والدكتوراه وهكذا جرا
من جامعة حلوان نلتقي بقيمة وقامة علمية لها بصمتها في التعليم أنه الاستاذ الدكتور جمال علي عميد كلية التجارة وإدارة الأعمال وهذه الكلية تحديا هي وقود حقيقي لسوق العمل فلا توجد هيئة أو شركة إلا وتعتمد علي خريجي هذه الكلية وهو ما يجعل المسئول عن هذه الكلية في حالة تطور مستمر ليواكب احتياجات السوق
الاستاذ الدكتور جمال علي استطاع أن يواكب هذه التطورات ويجعل كلية التجارة وغدارة الاعمال تسير جنبا بجنب مع كل تطور فماذا قدم .. هذا ما ستعرفه في اللقاء .
في البداية .. كيف تواكب كلية التجارة متطلبات سوق العمل المحلى والدولي الذى بات يعتمد على التكنولوجيا؟
** مع التطور الحادث في سوق العمل فكان من المنطقي أن تواكب كليات التجارة هذه التحولات والرقمنة بإدماج التكنولوجيا في البرامج والتخصصات، كما يحدث في قطاعات أخرى. بدأت الكلية منذ 2006 تطوير برنامج نظم معلومات الأعمال،الذي يجمع علوم التجارة والحاسب، وتخرجت دفعته الأولى عام 2010. هذا البرنامج يهيئ الخريج لأمتلاك المعرفة في الإدارة والاقتصاد والمحاسبة، إلى جانب القدرة على استخدام الأنظمة الرقمية وتصميمها وتطويرها وتحسينها؛ وهي مهارات تحتاجها المؤسسات بدلاً من الاقتصار على تخصص تجاري تقليدي. ومع توجه الدولة إلى التحول الرقمي، طورت الكلية نحو 17 برنامجاً، بينها ثلاثة برامج بكالوريوس مشترك مع الجامعة الألمانية تمنح الطالب درجتين: درجة محلية وأخرى دولية.
هل هناك أمثلة لهذه البرامج ؟
** البرامج تشمل لوجستيات الأعمال وسلاسل الإمداد، وتحليلات الأعمال والبيانات الضخمة وذكاء الأعمال، والتكنولوجيا المالية. وتستعد الكلية كذلك لتطوير برنامج إدارة المستشفيات في مرحلة الدراسات الأولية، بالتعاون مع الجامعة الألمانية، بعد اقتناعها بالحاجة إلى تأهيل العاملين في القطاع الصحي.
هل بدأت الكلية في تدريس هذا البرنامج ؟
** اكتملت إجراءات الموافقة لدى الجهات المعنية ولجنة القطاع، فيما ينتظر البرنامج صدور القرار الوزاري. وترى الكلية أن القرار إجراء روتيني لا يمنع بدء التسويق للبرنامج قبل صدوره، وتتوقع إمكانية إطلاقه في الفصل الدراسي المقبل.
الجامعة ليست علم فقط ولكن أيضا نشاط فماذا عن الأنشطة والخدمات الطلابية؟
** الأنشطة الطلابية تُعد جزءاً أساسياً وأصيلاً من عمل الجامعة وليست مجرد كماليات، مع وجود رقابة وإشراف دائم لضمان استنفاد الطالب طاقاته فيما يعود عليه بالنفع.
يتم تحفيز الطلاب المتميزين وأصحاب المراكز الأولى في الأنشطة الرياضية (مثل السباحة، كرة القدم، المسرح، العزف، وغيرها) من خلال منحهم نسبة خصم يختارونها عند تحقيق البطولات، وصولاً إلى خصومات تصل إلى 50% للميداليات البارزة مثل الميدالية اليابانية أو الفضية في السباحة.
هل هذه الأنشطة داخل الجامعة فقط ؟
** ليس شرطا فتوجد بروتوكولات تعاون مشتركة مع كليات علوم الرياضة (بنات بالجزيرة وبنين في فيصل)، بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة من نوادي وزارة الشباب والرياضة ونادي جامعة حلوان.
هل النشاط رياضي فقط ؟
** الجامعة تنظم رحلات ترفيهية تحت إشرافها وبمشاركة موظفي رعاية الشباب وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب رحلات علمية تخصصية لربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي في سوق العمل.
كما تحرص الجامعة على تنظيم ندوات ودورات تدريبية بالتعاون مع مؤسسات كبرى مثل البورصة المصرية ومؤسسات سوق العمل لتأهيل الطلاب وتوظيف المتميزين منهم.

الذكاء الاصطناعي بات يهدد بعض الوظائف التقليدية للمحاسبين والاداريين، كيف تعدون الطلاب لهذا التحدي؟
** التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لا يقللان من حجم العمالة أو يلغيان الوظائف بشكل مطلق، بل يعيدان تدويرها وتطويرها. فعلى سبيل المثال، عند اختفاء بعض الوظائف التقليدية مثل "شعبة البريد"، ظهرت بدائل ومجالات أوسع وأكثر تحديثاً، مما أدى إلى زيادة فرص العمل ومصادر الرزق الإجمالية مقارنة بالسابق.
يتم عقد بروتوكولات تعاون بين الكليات والجهات الحكومية (مثل الهيئة القومية للبريد، ووزارات الاستثمار والتموين والتجارة الداخلية) لربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل وتطوير البرامج المشتركة التي تسهم في خدمة الاقتصاد القومي ورفع كفاءة العاملين وناقشنا التحديات التي واجهت بعض القطاعات (مثل تجميد أو إلغاء بعض التعيينات القديمة نتيجة لمتغيرات السياسة والإدارة) وكيفية التغلب عليها من خلال برامج إعادة التاهيل والتدريب المستمر للكوادر البشرية لتتناسب مع متطلبات العصر .
ما هي أوجه التعاون بين الكلية وسوق العمل من خلال الشركات والبنوك؟
** هناك تعاون حقيقي بين الكلية وسوق العمل من خلال شراكات مع جهات مختلفة مثل بورصة مصر، وزارة الاستثمار، وزارة التموين والتجارة الداخلية، والهيئة القومية للبريد.
تم إعداد بروتوكول تعاون مع الهيئة لتقديم برامج مشتركة تخدم العاملين في مجال المال والأعمال، نظراً لأن البريد يعمل بنظام مشابه للبنوك ويقدم خدمات متعددة.
فقد كانت هناك شعبة للبريد يلتحق بها خريجي الثانوية العامة لتوفير موظفين للبريد، وتم تجميد هذه الشعبه في عام 2008
وتم وضع بروتوكولات وبرامج تدريبية حديثة وتأهيل الخريجين بالتعاون مع الجهات المعنية لتطوير بيئة العمل والاستفادة من الكفاءات المتاحة.
ما هى خطة الكلية لتطوير نظام الأسئلة والأمتحانات؟
** الكلية اعتمدت سابقاً على نظام (MCQ) فقط، ولكن بناءً على قرارات المجلس الأعلى للجامعات التي توضح أن الاعتماد على (MCQ) وحده له نتائج سلبية على العملية التعليمية (مثل التأثير على قدرة الطالب على التعبير وكتابة جمل صحيحة)، تم تعديل النظام ليتطلب وجود نسبة لا تقل عن 25% للأسئلة المقالية في الامتحانات.
الاختبارات الإلكترونية الإجبارية تتضمن كتابة وتصحيحاً إلكترونياً (مثل ما يحدث في كليات الطب وبعض البرامج في الحقوق).
كيف تتعامل الكلية مع الشكاوي الخاصة بتأخير إعلان نتائج الإمتحانات للطلاب؟
** لا توجد لديهم شكاوي في هذا الشأن فالنتائج، يتم إعلانها في المواعيد المحددة "Just in Time" فور الانتهاء من الإمتحانات.
لأن تصحيح الامتحانات يتم بشكل إلكتروني أو يدوي سريع، وظهرت النتائج في بعض الكليات خلال يوم أو يومين من انتهاء الامتحان.
وهذا نتيجة تحديد مواعيد الامتحانات بدقة والتنسيق مع أعضاء هيئة التدريس لضمان حضور الطلاب وتصحيح الأوراق في أسرع وقت.
كما يوجد لجان متخصصة للمراجعة والتدقيق لضمان دقة رصد الدرجات وتفادي أي أخطاء.
أيضاً السماح للطلاب بتنظيم جداولهم وأوقات امتحاناتهم بما يتناسب مع نظام الكلية وسرعة إنهاء الإجراءات الأكاديمية.

ماهى اليات دعم الطلاب المتفوقين وذوى الاحتياجات الخاصة داخل الكلية؟
** في أي مكان لابد من مكافأة المتفوق وكذلك توفير الأفضل لمن هم من ذوي الاحتياجات الخاصة ولدينا يحصل المتفوق على منح دراسية تسمى "منح تفوق" على مستوى الجامعة.
في بعض الأحيان، إذا حصل الطالب على معدل نهائي كامل (مثل الحصول على التقدير النهائي الكامل أو الدرجة النهائية الكاملة)، يتم إعفاؤه من المصاريف تماماً.
يُشترط للاستمرار في الإعفاء أن يحافظ الطالب على تفوقه في السنوات التالية.
النسبة تختلف بحسب تفوق الطالب (فقد يحصل البعض على نسبة إعفاء جزئي 30% أو 40% أو 50% أو 60%، أو إعفاء كامل 100% لمن يحققون الدرجات النهائية أو القريبة منها جداً).
أما ذو الاحتياجات الخاصة فلهم علينا كافة الحقوق
فهم يُعاملون في الامتحانات والحضور مثل أي طالب عادي لكن مع توفير الخدمات والتسهيلات الخاصة باحتياجاتهم أيا كانت فيتم توفير الدعم المناسب لحالتهم الصحية أو الجسدية لضمان راحتهم أثناء الدراسة.
هل هذا ينطبق علي طلاب الدمج.
طلاب الدمج الذين قد يكون لديهم قصور أو اختلاف في القدرات الذهنية أو العقلية
يمر قبولهم عبر إجراءات أولياء الأمور لتحديد الفئة المناسبة (وغالباً ما ترتبط بالحالات الذهنية) لضمان وضعهم في المكان الأنسب لهم.
تفرض الكلية نظام امتحانات خاص ومحدد لطلاب الدمج.
تكون أسئلة الامتحانات إلكترونية أو ورقية تقتصر على أسئلة (صح وخطأ) أو (اختيار من متعدد)، ولا يُطلب منهم كتابة مقال أو إجابات مطولة.
تلتزم الكلية بتطبيق هذا النظام الإجباري للامتحانات بما يتناسب مع قدراتهم الذهنية.
كيف تشجّع الكلية الطلاب على المشاركة فى الأنشطة الطلابية والمسابقات الثقافية والرياضية؟
**وجود قطاع لرعاية الشباب بكل كلية هذا إلى جانب الوكالات المخصصة لشؤون الطلاب والتعليم.
فالعمل يتم بمنظومة متكاملة تشمل اتحاد طلاب كل كلية وصولاً إلى مستوى الجامعة.
انتشار الأسر الطلابية المتنوعة التي تتبع مظلة الكلية والجامعة (مثل أسر شباب مصر وغيرها).
وجود فرق للجوّالة تنظم معسكرات داخل الكلية تستمر لأيام مع توفير كامل الاحتياجات المعيشية والأنشطة للطلاب المشاركين.
أيضاً شمول الأنشطة لمختلف المجالات (العلمية، الثقافية، الاجتماعية، الرياضية، والفنية) لتلبية ميول ورغبات جميع الطلاب.
كما تحرص إدارة الكلية على توفير أماكن مخصصة للبروفات والتدريبات والفعاليات المختلفة.
كما يوجد مجمع ضخم للفنون والمسرح في جامعة حلوان يُعد بمثابة صرح كبير لاستضافة الحفلات، والمؤتمرات، والمهرجانات، وجميع الفعاليات والأنشطة الطلابية الكبرى.
وحده التدريب الميداني أو المهني بالكلية .. كيف تساهم فى ربط الطالب بسوق العمل فور التخرج؟
قال الدكتور جمال في هذا الإطار فإن الدكتور محمود التونى وكيل الكليه وخدمة المجتمع هو المختص فى هذه الجزئيه وقال بأن الكلية تعمل على ربط المعارف والنظريات والمقررات الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل، بعد أن كان نشاطها يتركز أساساً على المحاضرات. وأُعدّت خطة تدريبية تستند إلى احتياجات الطلاب، وبدأ تنفيذها منذ نحو ثلاث أو أربع سنوات. وتضم الخطة حالياً أكثر من 65 برنامجاً تدريبياً معتمداً، تُقدَّم على مدار العام بدلاً من اقتصارها على العطلات.
تشمل البرامج مهارات تخصصية وتقنية، ومنها استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد والتسويق والتمويل والبحث العلمي. ويُدرَّب الطلاب والباحثون على توظيف هذه الأدوات بفاعلية ومسؤولية، لا على استخدامها بديلاً عن النزاهة العلمية أو لسرقة الأعمال. كما أُعد برنامج للدارسات العليا وتدريب في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل التسويق والتمويل.
ولا يقتصر الربط بسوق العمل على التدريب؛ إذ يجري تحديث البرامج الدراسية والتخصصات التقليدية لتشمل مجالات مطلوبة، مثل الاقتصاد الرقمي والتسويق الإلكتروني. ويشمل ذلك مواءمة التخصصات مع التغيرات المهنية والتقنية، لا اعتبارها غير مطلوبة.
تسعى الكلية إلى تلبية احتياجات جهات العمل خارج نطاق خريجيها وحدهم. ومن الأمثلة رصد حاجة المحاكم إلى التحول الرقمي؛ إذ طُرحت مسارات لمعالجتها، تشمل إعداد برامج مهنية طويلة تتطلب استكمال إجراءات الاعتماد، أو تقديم دورات قصيرة ومكثفة.
يجري التفكير في إعداد تعليم أو برامج متخصصة في النقل بمختلف أنواعه، لا النقل البحري وحده، استجابةً للتطورات في منظومة النقل. كما تبرز الحاجة إلى تأهيل العاملين في الإدارة العامة والمحليات، باعتبار أن إدارة المؤسسات الحكومية والخدمات العامة تختلف عن إدارة الأعمال والمشروعات الخاصة .