مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

ثقافة x ثقافة

الدراما الرمضانية بعيدا عن المط .. جديد مجلة "مصر المحروسة"

2026-03-17 07:31 AM  - 
الدراما الرمضانية بعيدا عن المط .. جديد مجلة "مصر المحروسة"
مجلة مصر المحروسة
منبر

كتب: مصطفى علي عمار


صدر  اليوم الثلاثاء 17 مارس  2026 العدد الأسبوعي الجديد رقم 423 من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تعني بالآداب والفنون، تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ورئيس التحرير د. هويدا صالح.
يتضمن العدد مجموعة من الموضوعات الثقافية المتنوعة، المقدمة بإشراف الدكتور إسلام زكي رئيس الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية.
العناوين:
الرئيسي
الاستلاب الثقافي وأثره على الشباب في عصر منصات السوشيال ميديا
الفرعي:
الدراما الرمضانية بعيدا عن المط
عاش الحرافيش: الحارة المصرية في رمضان

في مقال" رئيس التحرير" تكتب الدكتورة هويدا صالح  عن الاستلاب الثقافي في عصر السوشيال ميديا وتأثيره على الهوية في الثقافية في العالم العربي.وترى أن  العالم اليوم لم يعد  مجرد فضاء جغرافي تتجاور فيه الشعوب، بل غدا ميداناً لصراع عميق وصامت تتقاطع فيه الرؤى والقيم والهويات. وفي قلب هذا الصراع يقف الشاب العربي، حائراً بين انتمائه الأصيل وإغراءات العولمة الثقافية الطاغية، يتجاذبه نداءان: نداء الجذور، ونداء الحداثة المُصدَّرة من الغرب. ومن هذا التوتر تولد ظاهرة بالغة الخطورة يُصطلح عليها بـ"الاستلاب الثقافي"، وهي ظاهرة لا تقتصر على منطقة بعينها، بل تمسّ الوجدان العربي من محيطه إلى خليجه.
وتطرح صالح في هذا المقال عددا من الأسئلة منها: ما الاستلاب الثقافي؟ وكيف يتشكّل؟ وما آثاره على الشباب العربي تحديداً؟ وهل ثمة سُبُل للمواجهة والمقاومة؟ هذه الأسئلة هي ما يسعى هذا المقال إلى معالجتها بعمق وتأنٍّ.


وفي باب "ملفات وقضايا" يجري مصطفى عمار تحقيقا صحفيا عن الأكاديمي الراحل د. أحمد درويش، يتناول التحقيق الجوانب الإنسانية والثقافية في حياته، وشارك فيه عدد من المثقفين والأكاديميين البارزين منهم هيثم الحاج علي ومحمد عبد الباسط عيد والكاتب الصحفي مصطفى عبد الله وغيرهم. 

وفي باب" كتاب مصر" يكتب  أكرم مصطفى عن دراما رمضان وبعدها اللافت هذا العام عن المط والتطويل، ويرى أنه إذا  كان هناك عنوان رئيسي لهذا الموسم، فهو "نهاية عصر المط والتطويل". في المواسم السابقة، كنا نشتكي من الحلقات التي لا تحمل أي جديد سوى حشو المشاهد لإكمال قالب الـ 30 حلقة. أما في رمضان 2026، فقد هيمنت مسلسلات الـ 15 حلقة بشكل شبه كامل على صناعة الدراما، سواء في النصف الأول أو الثاني من الشهر. هذا التحول جعل الإيقاع أسرع، والحبكات أكثر تماسكاً، وأجبر صناع العمل على الدخول في صلب الموضوع مباشرة، وهو ما يحترمه المشاهد الحديث الذي لم يعد يمتلك رفاهية الوقت.
كما يرى مصطفى أن  شاشة التلفزيون التقليدية لم تعد هي  الحاكم بأمره. في هذا الموسم، لاحظت أن المنصات الرقمية لم تعد مجرد "مكان لعرض الحلقات بدون فواصل إعلانية"، بل أصبحت توجه نوعية الإنتاج. رأينا أعمالاً صُنعت بصبغة عالمية تناسب جمهور المنصات؛ حيث تلاشت الخطوط الحمراء الرقابية التقليدية قليلاً لصالح جرأة الطرح وعمق التناول النفسي للشخصيات.

وفي باب " كتب ومجلات" يكتب  الكاتب الأردني محمود الدخيل عرضا عن "رحلة إلى الداخل".. تأملات في معنى الذات والسكينة الإنسانية.
ويرى أنه في زمن تتسارع فيه إيقاعات الحياة وتتزايد فيه أسئلة الإنسان حول ذاته ومعنى وجوده، يأتي كتاب "رحلة إلى الداخل" للكابتن الطيار نائل رواشدة بوصفه دعوة صادقة للتأمل في التجربة الإنسانية والعودة إلى ذلك الصوت الداخلي الذي كثيراً ما يضيع وسط ضجيج العالم. كذلك يشير الدخيل إلى أن الكتاب  يقدم خلاصة رحلة إنسانية وعملية طويلة، يستعيد فيها المؤلف مواقف وتجارب عاشها عبر سنوات حياته، ليحوّلها إلى تأملات وأفكار تمسّ أسئلة الإنسان الكبرى حول قيمته ومعنى حضوره في الحياة. فالكتاب لا ينتمي إلى جنس واحد محدد؛ فهو ليس مجرد كتاب حكم أو قصص أو نص وعظي، بل أقرب إلى تأملات إنسانية تستند إلى تجربة حياتية طويلة.


وفي باب" سينما" تكتب ضحى السلاب عن دراما الحارة المصرية وتتخذ من مسلسل " النص " أنموذجا ، حيث ترى  أن زحام مسلسلات رمضان دفع الكاتبة لمتابعة قناة "ماسبيرو زمان"  حيث استوقفتها بساطة عالم "علي بابا"  وحكايته مع الأربعين حرامي، ما أثار سؤالًا حول قدرة هذه الحكايات الشعبية على إلهام الدراما المعاصرة مثل مسلسل "النُّص"
ويقارن النص بين حضور “الحرافيش” في الأدب والدراما، خصوصًا في عالم نجيب محفوظ، وخاصة رواية "الحرافيش"، حيث تمثل الجماعة الشعبية ميزان العدالة التي تمنح الشرعية للحاكم أو “الفتوة” وتسحبها منه إذا ظلم.
ويخلص إلى أن الشعار "عاشت مصر… عاش الحرافيش" يعكس فكرة أن مصدر الشرعية الحقيقي في الحكاية الشعبية والواقع معًا هو الجماعة، لا البطل الفردي، وهي فكرة تمتد من حكايات "علي بابا" إلى الأعمال الدرامية الحديثة.

وفي باب "أخبار وأحداث" يكتب المحرر الثقافي خبرا عن صدور سلسلة  مسرحيات متخذة من نصوص روائية شهيرة ركيزة لها للكاتب العراي عبد الله جدعان، وتضم السلسلة سبعة عناوين مقتبسة من روايات عراقية بارزة، هي: "مذكرات مترجمة" للكاتبة إنعام كجه جي، و"هاربة من الماضي" للكاتب فؤاد التكرلي، و"أبي الجديد" للكاتب محسن الرملي، و"حفيد شهرزاد" للكاتبة ميسلون هادي، و"بارقة أمل" للكاتب غائب طعمة فرمان، و"سجينة باريس" للكاتبة عالية ممدوح، إضافة إلى "البحر القاتل" للكاتب عبدالله.

 وفي باب شعر تنشر المجلة قصيدتين شعريتين الأولى للشاعر العراقي إسماعيل خوشناو بعنوان" عمر يعلمني" والثانية للشاعر بالعربي خالد بعنوان" الاتحاف" ويهديها للمرأة في عيدها.

وفي باب "قصة" تنشر قصة بعنوان" الطائر الذي لم يعد" للقاص نبيل بهاء الدين.


وفي باب "خواطر وآراء"  تكتب أمل زيادة في نفس الباب" باب خواطر وآراء"  مقالها الثابت بعنوان" كوكب تاني" الذي تكتب فيه خواطرها حول قضايا الساعة ، حيث تناقش قضايا يومية وحياتية وتتساءل ماذا لو كنا في كوكب تاني".

مساحة إعلانية