مساحة إعلانية
ارتبطت به أجيال التسعينيات والثمانينيات، كان الصوت الجديد المعبر عن جيل بدأ تحقيق حلمه بالثورة على القديم، فأخذنا صوته منذ اللحظة الأولى في فرقة الأصدقاء التي كونها الموسيقار الكبير عمار الشريعي، وكان من أعضائها علاء عبدالخالق، الذي وافته المنية اليوم 4 يوليو.

ومنّ الذي ينسى الأصوات الشجية والنبرة الحماسية في أغنية الحدود لفرقة الأصدقاء التي تكونت من علاء عبدالخالق، ومنى عبدالغني، وحنان، قبل أن تتفرق الفرقة، لكن بقت الصداقة والزمالة والحب يجمع بينهم، وكان الخبر السعيد قبل حوالي أربع سنوات أن الأصدقاء تجمعوا من جديد وغنوا "الحدود" في ساقية الصاوي.
علاء عبدالخالق بأغنيه كان شاهدًا على الكثير من قصص الحب في الثمانينيات والتسعينيات، وربط بين العشاق بأغانيه، هل ممكن أن ينسى أحد أغاني "قلبك طيارة ورق" أو "مكتوب"، أو "جاني مرسال الحب" أو "دراي رموشك عني" و"الحب ليه صاحب".

انتقل علاء عبدالخالق نقلة نوعية في الغناء مع الكابو حميد الشاعري، وكان واحدًا ممكن أطلقوا لقب الكابو على حميد الشاعري، ومن هؤلاء الشاعر عنتر هلال ومنى عبدالغني وحنان ومحمد محي ومصطفى قمر وغيرهم.
ويحسب لعلاء عبدالخالق أنه من قال على حميد الشاعري: "وزير الإفيهات"، كما قال في أحد البرامج الحوارية أن "حميد" أول من أكله "المبكبكة".

كان آخر ظهور أمام الجمهور لعلاء عبدالخالق في فرح ابنته وغنى وهو جالس على الكرسي، واحتفى به أصدقاؤه، وقبلها بعامين ظهر خلال احتفال أصدقائه بعيد ميلاده بحضور كل الجيل من منى عبدالغني وحنان وحميد الشاعري وحسام حسني ومصطفى قمر وغيرهم.

يذكر أن الفنان علاء عبد الخالق درس الموسيقى فى معهد الموسيقى العربية، وتخصص فى العزف على الناى.
ونعت الفنانة منى عبدالغني، الفنان الكبير علاء عبد الخالق، حيث كتبت على صفحتها بموقع فيسبوك: "وداعًا أخى الغالى وزميل الدراسة وعشرة العمر المهذب علاء عبدالخالق إنا لله وإنا إليه راجعون. أسألكم الدعاء".
يشيع جثمان الفنان الكبير الراحل علاء عبد الخالق من مسجد الشرطة بالشيخ زايد ظهر اليوم الثلاثاء، ويتم دفن جثمان الراحل في مقابر العباسية بميدان الجيش.
وداعًا علاء عبدالخالق.