مساحة إعلانية
نادوه ليشهد
أن الأرض لظلم يد
والطفلة خارجة من تحت الأنقاض
وطائرة أخري تدفعها للماضي
تدفعها حتي تتبدد
والعالم ذاك الناعم أملاكا
والعائم أفلاكا
حتي لو حن لمشهدها
وتلعثم وتباكى
لم ينطق كلمته المأمولة في هذا المشهد
لغة أخري للتعبير عن الحدث الصادم
أن نترك ليل المظلومين لأقمار الظالم
والطفلة كالأطفال جميعا في غزه
صاحت واختنقت تحت ركام
حيث الأم تنام بأنقاض العزه
ما ذنب الضعفاء وقد جاعوا
وانكسروا
والقصف يحاصرهم أين جروا
والمدد يبل جدار الغيب وينحسر؟
ما كان الخاسر منهم والكاسب
لكنهم ظلوا رغما عنهم
في أرض يحكمها الغاصب!