وأوضح المتحدث أن المسؤولين بحثا التطورات المتسارعة في منطقة البحر الأحمر وفي منطقة القرن الإفريقي، وسبل خفض التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر، وجددا التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمات وتهيئة الظروف الملائمة لاستعادة الأمن والاستقرار، مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق مع الاتحاد الأوروبي لدعم جهود التهدئة والتوصل إلى تسويات مستدامة للأزمات الإقليمية. وتم تناول الدور المحوري والبناء الذي تضطلع به مصر في خفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية ومواصلة التنسيق القائم والمتميز بين مصر والاتحاد الأوروبي لتحقيق هذا الهدف المشترك.