مساحة إعلانية
❐ يمكن أن تصبح مركزاً عالمياً لتصدير التمور والزيتون وزيت الزيتون والسجاد والملابس
❐ غنية بالذهب الأبيض والرمال البيضاء والحجر الجيرى
❐ السياحة فيها تتنوع ما بين سياحة الآثار والسفارى والسياحة الشاطئية والعلاجية
في لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع أهالي المنطقة الغربية في مطروح والسلوم وسيدي برانى، حيث تحدث عن ميناء جربوب وإقامة منطقة لوجيستية علي حدود ليبيا بمساحة ٣٠٠٠ فدان، وخلال الحديث ذكر السيسي إسم واحة سيوة لافتاً إلي أنها كانت هناك مخاوف من تعرضها للغرق ولكنه شدد علي أن الدولة المصرية لم ولن تسمح بأن تغرق سيوة، حيث تم حل المشكلة التي واجهتها، وهنا برزت علامات استفهام حول حقيقة تعرض هذه المنطقة للغرق ومدي أهميتها التي جعلت الدولة تحرص علي إنقاذها من مجرد الاحتمالات التي تحيط بها.
وللوقوف علي هذه التفاصيل يقول الخبراء أن تلك الواحة منخفضة عن سطح البحر بنحو ١٨ متر، كما أنها تسبح فوق ينابيع من المياة الجوفية، وفيها أيضاً مساحات كبيرة من البحيرات المالحة أو الملاحات.
وعلي ذكر الملاحات تكمن أهمية الواحة التي تبعد عن ساحل البحر المتوسط بحوالي ٣٠٠ كم، في ثراءها من حيث الموارد الطبيعية والمعالم السياحية والثروة البشرية أيضاً، حيث تعد البحيرات المالحة أو الملاحات مصدر لنوعية نادرة من الملح يطلق عليه ( الذهب الأبيض)، كما أنها تشتهر بالرمال البيضاء والصخور السوداء والحجر الجيرى، وكلها ثروات بدأت الدولة بالفعل التحرك في اتجاه استغلالها والاستفادة منها بعد أن أيقن العالم قيمتها، كما أنها تعد أكبر مزرعة طبيعية للنخيل والزيتون، ويمكن أن تكون مركزاً عالمياً لإنتاج وتصدير التمور والزيتون وزيت الزيتون لقربها من ساحل البحر المتوسط لتتحقق استفادة قصوي من ميناء جربوب الجديد.
وعلي صعيد تنمية الصادرات أيضاً تشتهر سيوة بالمشغولات اليدوية ذات الشهرة العالمية من السجاد الفاخر والملابس المطرزة، وقد أقامت محافظة مطروح مشروعات تنموية لاستغلال مواهب نساء الواحة في هذا المجال ولكن مازالت تحتاج إلي المزيد من الاهتمام لتصدير تلك المنتجات.
ومن الصادرات إلي الواردات، حيث تحتاج الواحة إلي المزيد من الدعاية العالمية لاثارها النادرة وقدراتها الضخمة في تنشيط السياحة وجلب أعداد كبيرة من السياح والمستثمرين، حيث يوجد فيها متحف سيوة وحمام كليوباترا ومعبد الوحي الذي زاره الاسكندر الأكبر وقلعة شالي ومعبد آمون، وتمتاز بتنوع الأنشطة السياحية المتاحة فيها ما بين سياحة الآثار والسياحة الشاطئية خاصةً جزيرة ( الخيال) ذات الجمال النادر حيث تجتمع أشجار النخيل مع مياة البحيرات المالحة الزرقاء شديدة الصفاء، بالإضافة إلي السياحة العلاجية في جبل دكرور ورماله الساخنة المعروفة بقدرتها علي شفاء بعض الأمراض من خلال حمامات الرمال، ناهيك عن سياحة السفاري التي تنتعش في الفترة من شهر أكتوبر إلي شهر أبريل بسبب اعتدال درجات الحرارة وصفاء الأجواء.