مساحة إعلانية

منبر

تأمين واستثمار

30 عامًا من الثقة..التضامن للتمويل الأصغر تضع العميلة في قلب قراراتها

2026-09-22 01:43 PM  - 
30 عامًا من الثقة..التضامن للتمويل الأصغر تضع العميلة في قلب قراراتها
ريهام فاروق
إعلان بنك saib

ريهام فاروق: 3 عقود من العمل والتعليم والنمو.. وتطور التكنولوجيا والتمويل الأصغر وسّع طموحاتنا ومسؤولياتنا
كتب: عاطف طلب
ثلاثون عامًا من العمل، والتعلم، والنمو، صنعت رحلة ممتدة من الثقة بين «التضامن للتمويل الأصغر» وعميلاتها، في وقت شهد فيه قطاع التمويل الأصغر تحولات كبيرة، تزامنت مع التطور المتسارع في التكنولوجيا والخدمات المالية.
ومع الاحتفال بمرور ثلاثة عقود على انطلاق المؤسسة، تبدو التجربة أمام مرحلة جديدة تتسع فيها الطموحات وتتزايد المسؤوليات، خاصة مع التركيز على حماية العملاء، وتطوير الخدمات، والوصول إلى العميلة أينما كانت، باعتبارها محور العمل وسبب وجود المؤسسة.

أكدت أ. ريهام فاروق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التضامن للتمويل الأصغر، أن الاحتفال بمرور 30 عامًا يمثل محطة مهمة للتوقف أمام مسيرة طويلة من العمل والتعليم والنمو، موضحة أن هذه السنوات شهدت تطورات متلاحقة في سوق التمويل الأصغر، بالتوازي مع طفرة كبيرة في التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وقالت إن تطور القطاع والتكنولوجيا أسهما في تغيير شكل الخدمات المالية وطرق الوصول إلى العميلات، وهو ما جعل طموحات المؤسسة تكبر، بالتوازي مع زيادة مسؤولياتها تجاه العميلات والسوق والمجتمع.
وشددت ريهام فاروق على أن فلسفة المؤسسة تقوم على أن العميلة ليست رقمًا، وليست عقدًا أو قسطًا، وإنما هي السبب الحقيقي في وجود المؤسسة واستمرارها، ومن ثم فإن فهم احتياجاتها والاستماع إليها وتطوير الخدمات بما يتناسب مع ظروفها يمثل أولوية أساسية.
وأضافت أن المؤسسة تنظر إلى مرور 30 عامًا باعتباره فرصة لإجراء تقييم محايد وموضوعي لمسيرتها، وليس مجرد مناسبة للاحتفال، لافتة إلى أن حصول المؤسسة على المستوى الذهبي لشهادة حماية العملاء يمثل أحد المؤشرات المهمة على التزامها بالممارسات المسؤولة في تقديم خدمات التمويل.
وأوضحت أن المؤسسة حققت كذلك 100% من مؤشرات حماية العملاء، بما يعكس التركيز على أن تكون حماية العميلة جزءًا أساسيًا من منظومة العمل، بدءًا من تقديم الخدمة وحتى التعامل معها ومتابعة تجربتها.

وأكدت الرئيس التنفيذي أن الهدف خلال المرحلة المقبلة هو مواصلة وضع العميلة في قلب كل القرارات، سواء فيما يتعلق بتطوير المنتجات والخدمات، أو تحسين قنوات التواصل، أو تسهيل الوصول إلى التمويل.
وفي هذا السياق، قامت المؤسسة بتطوير نموذج الفروع المتنقلة، باعتباره امتدادًا حقيقيًا للمؤسسة إلى العميلات، بما يساعد على الوصول إلى المناطق التي قد تواجه فيها العميلة صعوبة في الوصول إلى الفروع التقليدية.
وأشارت إلى أن الفروع المتنقلة لا تمثل مجرد قناة جديدة لتقديم الخدمة، وإنما تأتي ضمن توجه يستهدف تقريب الخدمات من العميلات، والاستجابة بصورة أكثر مرونة لاحتياجاتهن، مع الاستفادة من التكنولوجيا في تطوير تجربة الحصول على الخدمات المالية.
الطموح لا يتوقف عند 30 عامًا
وأكدت ريهام فاروق أن مرور ثلاثة عقود لا يعني الوصول إلى نقطة النهاية، وإنما يمثل بداية لمرحلة جديدة من التطوير، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع التمويل الأصغر.
وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الاستثمار في التكنولوجيا، وتطوير الخدمات، وتعزيز حماية العملاء، والبحث عن حلول أكثر مرونة وقدرة على الوصول إلى شرائح جديدة، بما يتواكب مع احتياجات السوق.
وأضافت أن الثقة التي تراكمت على مدار 30 عامًا تمثل مسؤولية قبل أن تكون إنجازًا، وأن الحفاظ عليها يتطلب استمرار المؤسسة في الاستماع إلى العميلة، وفهم احتياجاتها، ووضع تجربتها في صميم عملية التطوير.

30 عامًا من الثقة ليست مجرد رقم في عمر مؤسسة، وإنما اختبار مستمر لقدرتها على التطور مع احتياجات عميلاتها.
ففي سوق يتغير بسرعة بفعل التكنولوجيا والتحول الرقمي، لم يعد نجاح مؤسسات التمويل الأصغر يقاس فقط بحجم التمويلات أو عدد العملاء، وإنما أصبح مرتبطًا أيضًا بجودة التجربة، وحماية العميل، وسهولة الوصول إلى الخدمة، والقدرة على بناء علاقة طويلة الأجل قائمة على الثقة.
ومن هنا تبدو تجربة «التضامن للتمويل الأصغر» أمام تحدٍ جديد: كيف تحافظ على رصيد الثقة الذي تراكم خلال 30 عامًا، وفي الوقت نفسه تواكب جيلًا جديدًا من التكنولوجيا والاحتياجات والطموحات؟
والإجابة تبدأ من مبدأ بسيط لكنه جوهري: العميلة ليست رقمًا ولا عقدًا ولا قسطًا.. العميلة هي السبب الحقيقي في وجود المؤسسة.

مساحة إعلانية