مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

عالم السياسة

23 يوليو.. يعيش عبدالناصر ومبادئ الثورة

2023-07-23 03:07 PM  - 
23 يوليو.. يعيش عبدالناصر ومبادئ الثورة
جمال عبدالناصر
منبر

في يوم 23 يوليو من كل عام يتوافد الناصريون، أو قل جل المصريين إلى ضريح الزعيم والرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، إحياءً لعيد ثورة 23 يوليو.

يكون الاحتفال باسم عبدالناصر باعتباره الزعيم التاريخ والقائد الحقيقي لثورة 23 يوليو، لأنه حينما أُتيحت له الفرصة ليكون بيده القرار لم يتردد أبدًا في الانحياز للفقراء، وكان قانون الإصلاح الزراعي خير مثال على ضبط الميزان الاجتماعي للفلاحين وتعويضهم عن السنيين التي أضاعوها في حقول الإقطاعيين.

كما كانت مجانية التعليم خير مثال على أن الهدف كان صناعة أمة قوية شعارها "ارفع رأسك يا أخي قد مضى عهد الاستبداد"، كما كانت المصانع والصناعات خير دليل على صناعة دولة فتية وقوية، فكنا نلبس ونأكل من صنع أيدينا، ونركب أيضًا سيارات نصر من صنع أيدينا، وهناك كثير من المصانع قائمة حتى الآن هي من صنع عهد ناصر.

شركات القطاع العام الصامد منها حتى الآن وما تم بيعه دليل على أن هدف ثورة يوليو كان بناء دولة زراعية صناعية قرارها بإرادتها ولات تقبل الإملاءات من أحد.

السد العالي كان مشروعًا قوميًا أثبت لمصر أنها بالثقة في أبنائها قادرة على صناعة المعجزات وكتابة تاريخ حديث لا يقل عن تاريخ مصر القديم المليء بالعزة والفخر والإعجاز.

كما كانت سياسة عدم الانحياز التي أقرها الرئيس جمال عبدالناصر، دليل على أن مصر قادرة على ألا تكون تابعة وإن لها سياستها، وتمتد هذه السياسة لمصر حتى الآن، إذ تبحث مصر في سياستها الخارجية عن ندية العلاقات والمصالح المشتركة، ولا تميل لأي من الكتلتين الشرقية أو الغربية إلا وفق إرادتها فقط.

برج القاهرة كان شاهدًا أيضًا على أن أي محاولة للنيل من إرادة مصر سيكون مصيرها الفشل، وأن القاهرة ند لجميع دول العالم بما فيهم الولايات المتحدة الأمريكية.

كانت ثورة 23 يوليو شعلة الانطلاق لثورات التحرر في كثير من البلدان وخاصة الدول العربية، إذ دعمت مصر بثورة 23 يوليو ثورات التحرر في كل البلاد للتخلص من الاستعمار والرجعية إلى الأبد، وفعلًا معها عهد الحرية وتطلعات الشعوب العربية إلى الأمام.

مساحة إعلانية