مساحة إعلانية
كتب: نبيل الفرشوطي
يوم مشئوم في تاريخ الكرة المصرية، تعالت فيه صرخات الأمهات وراحت أصوات الفرح بكرة القدم، يومها تمنى كل العالم لو لم تُلعب كرة القدم من الأساس، لأنه لا يوجد شيء ترفيهي في هذا العالم يستحق أن يمون إنسان من أجله فما بالنا بـ74 شهيدًا راحوا ضحية في مباراة النادي المصري والنادي الأهلي قبل 12 عامًا.

وقعت أسوأ أحداث عنف على الإطلاق في تاريخ الرياضة المصرية في الأول من فبراير 2012 على ملعب بورسعيد، وتسببت الكارثة في وقف النشاط الرياضي في مصر لفترة، وغياب الجماهير عن المباريات.
كان هناك إنذارًا أوليًا للكارثة بنزول الجماهير أرضية ملعب المباراة أثناء قيام لاعبي الأهلي بعمليات الإحماء قبل اللقاء، ثمّ اقتحم عشرات المشجعين أرضية الملعب في الفترة ما بين شوطي المباراة.

في مثل هذا اليوم من كل عام يحيي النادي الأهلي ذكرى شهدائه الذين أقام لهم نصبًا تذكاريًا سيظل خالدًا، ومُخلدًا لذكراهم.
كان القصاص حاضرًا من القضاء المصري بإصدار أحكام نهائية وباتة لبعض المتهمين.
وتبقى ذكرى الراحلين حاضرة كل عام، ورسالة جماهير الأهلي لهم: "أنتم في القلب دائمًا".