مساحة إعلانية
وكالات أنباء - مؤتمر صحفي
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد أن 15 شخصا قُتلوا جراء الصواريخ الإيرانية منذ اندلاع الحرب على إيران مؤكدًا أن بلاده تخوض صراعًا وصفه بأنه "وجودي"
وخلال زيارته لموقع الهجوم الصاروخي الإيراني في مدينة عراد جنوبي إسرائيل حثّ نتنياهو قادة العالم على إشراك بلدانهم في الحملة العسكرية الإسرائيلية الأمريكية المشتركة ضد إيران مستشهدًا بإطلاق طهران الصاروخي الأخير الذي استهدف قاعدة دييجو جارسيا العسكرية البريطانية الأمريكية في المحيط الهندي خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال: أطلقوا صاروخًا بالستيًا عابرًا للقارات على دييجو جارسيا... أصبح لديهم الآن القدرة على الوصول إلى عمق أوروبا.
وأضاف: إنهم يستهدفون الجميع ويقطعون طريقًا بحريًا دوليًا طريق للطاقة ويحاولون ابتزاز العالم بأسره. لقد حان الوقت لكي ينضم قادة بقية الدول إلى هذه الحملة وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأشار نتنياهو إلى أن بعض الدول بدأت تتحرك نحو الانضمام إلى الحملة دون تحديد هويتها أو دورها لكنه أضاف أن الحاجة ماسة إلى المزيد
كما أدان نتنياهو الهجمات الإيرانية الأخيرة قرب الأماكن المقدسة في القدس، وقال: "لقد أطلقوا النار على القدس، بجوار الأماكن المقدسة للأديان التوحيدية الثلاثة حائط البراق وكنيسة القيامة والمسجد الأقصى، وبفضل معجزة، لم يُصب أحد بأذى، لكنهم كانوا يستهدفون الأماكن المقدسة للأديان التوحيدية الثلاثة الكبرى".
وعندما سأله أحد الصحفيين عن رده على الهجمات الإيرانية على المدنيين الإسرائيليين أجاب رئيس الوزراء الإسرائيلي: سنردّ بقوة كبيرة لكن ليس على المدنيين سنلاحق النظام سنلاحق الحرس الثوري الإيراني وسنلاحقهم شخصيًا قادتهم ومنشآتهم وأصولهم الاقتصادية وسنلاحقهم بقوة شديدة.