مساحة إعلانية
قسم الترجمة
بدأت تلوح في الأفق الأقاويل التي تؤكد اقتراب الهجوم البري علي قطاع غزة طمعا في القضاء علي المقاومة الفلسطينية فقد كشف مسئولون أمنيون إسرائيليون عن استعدادهم للشروع في هجوم بري على غزة، واصفينه بإنه سيكون أكثر شمولا وقوة بكثير من أي صراع سابق مع حماس
ويصر المسئولون الإسرائيليون على أنه ليس لديهم خيار سوى شن هجوم واسع النطاق.
ويقولون إنه على مدار الأعوام الستة عشر الماضية منذ استيلاء الحركة المسلحة على السلطة في غزة، خاضت إسرائيل ثلاثة صراعات كبيرة مع حماس لكنهم قالوا إن تلك الحملات كانت تهدف إلى إبقاء الحركة تحت السيطرة بدلا من تدميرها.
وقال مسئول أمني إسرائيلي كبير: كانت الاستراتيجية تتمثل في وجود فجوة أطول في كل مرة بين الصراعات المختلفة، لكنها فشلت ولا يمكن أن يحدث ذلك بعد الآن.
وأضاف: يتعين علينا أن ندخل غزة، علينا أن نزيل حماس من الجذور، ليس فقط عسكريا، ولكن أيضا اقتصاديا، هذه هي الفكرة الآن ونحن نستعد لذلك.
ولن تكون الحملة قصيرة كما نرغب كإسرائيليين، لكنها ستكون طويلة، وسوف يستغرق الأمر بعض الوقت
واستدعت إسرائيل 360 ألف جندي احتياطي وحشدت جيشا ضخما حول الشريط الساحلي الضيق لغزة، بينما عززت الدفاعات على الحدود الشمالية ضد احتمال وقوع هجوم من حزب الله في لبنان.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي خلال تفقده للقوات المتمركزة بالقرب من غزة أنتم الآن ترون غزة من بعيد، وقريباً سترونها من الداخل.
وتشير تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن الهجوم البري قد يكون وشيكا
وقال غالانت، أيضا إن المعركة ستكون طويلة وصعبة.
وبعد وقت قصير من تصريح غالانت، نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مقطع فيديو يظهر فيه مع القوات بالقرب من الحدود ويعدها بالنصر.