مساحة إعلانية
لحظة خانى احساسى
وانا ناسى
حال الشتا فينا
لما كنا صغيرين
متغيرين
متضررين
من شدة البرد اللى كان
يهرى الجتت
تصبح حتت
من تحت شال الصوف
ياخدنى الخوف
للسقعة وشكل الغيم
طوال اليوم
اشم معاها ريحة الارض
ريحة ورد
ساعة ما يغسلها المطر
مالاقيش اتر
غير للدفا فى دمى
ويمشى الغيم
اقوم م النوم
على ريحة خبيز امى
لما تطلعه من الفرن
زى الجرن
عالى ووشه متحمر
اقع واقوم
واتعتر وانا باجرى
قوام على علبة السكر
واخبش منّها خبشه
اجخجخ لقمتى واجرى
على اصحابى
واحبابى
بعد ما ابوس يدين امى
وبعد سنين
كتر همى
بموت امى
وياجى الليل اناديها
الاغيها
باحسك ضحكة بتكركر
وبتنور
شفاتيكى
وبيت م الشعر متسطر
وبيصور
جميل فيكى
اغانيكى
امانيكى
حكاويكى اللى بتداوى
قلوب المجروحين م الاه
واه يا اه
ما انت وامى تاعبينى
وف الننى
وعين القلب شايلكم
وحاضنكم
ومفيش حد شايلنى
احبك زى ريح امشير
وريحة النار ف ليل طوبة
يا محبوبة
واكره ان اشوفك يوم
بعينى ارادة مسلوبة
او المحك مرة
ف شكل عزيمة مغلوبة
يا منهوبة
وانت الذنب والتوبة
يا مكتوبة على جبينى
وضيا عينى
اخش ف حضنك الدافى
وعلى اكتافى
اشيل همك
الف واتوه ف مداينك
ما انا مداينك
بعمر قضيته ف الترحال
عشان الحال
لما ارجع يكون احسن
ولاجل احزن
اذا ما الحال صبح هوه
وانا بره
وانا جوه
قصيدة بتتكتب فيكى
وبعنيكى
اشوفك غيمة بتمطر
مطر يقدر
يضمك بذرة ف ترابه
بتطرح فدانين حنطة
اشمه لما كنت اصحى
على ريحة خبيز امى
وطول همى
لما كنت يوم ابعد
ويتمدد
طريق الفرقة ويطول
واتسول
نظرة شوق وتنهيدة
وطرح الدومة عامنول
ما الاخر صبح اول
وانا بابرم بلاد الناس
بلا احساس
امدد ع الجسور همى
اقول ياغربتى اتلمى
وانا باحلم
بيوم ارجع
اشوف زرع الدرة والقمح
وارمح رمح
على ريحة خبيز امى
*من ديوان أقر .. وأعترف
