مساحة إعلانية
أروى محمد
الجو هادئ و منطفئ عكس ما بداخلها فكيف تهدأ وهي ذاهبة للقاء حبيبها
أرأيت لقد أتيت كما تعاهدنا و لم أخلف عهدي هذه المرة. ــــ
• لقد اشتقت إليك و حزنت لغيابك كثيرا ــــ
أنا أيضا أشتقت إليك كثيرا. ــــ
ــــ و لكن لِمَ لَمْ تخبرني بوجود العديد من الناس معنا ؟
لم أكن أعلم بقدومهم فأنا لم أدعُ أحدًا. ـــ
لا بأس فأنا لا أهتم بوجود أحد غيرك. ــــ
ــــ ولكن أخبرني كيف أصبحتَ بهذا الجمال و النقاء؟
ــــ ما السر وراء هذه الإطلالة البريئة؟
سأخبرك بشئ، إن ابتسامتك هي سر سعادتي.
لذلك لا يراها أحد سواك ــــ
أتعلم؟، أنا لا أريد رحيلنا الآن أتمنى لو ظللنا في هذه اللحظة للابد. ــــ
• لا أستطيع فقد حان موعد مغادرتي ــــ
لِماذا تريد المغادرة و تركي وحدي؟
• لست ذاهبا بإرادتي لكنه موعدي ــــ
و قطع هذا اللقاء صوت الإمام و هو يقول:
ــــ اصطفوا حتي نصلي صلاة الجنازة علي مرحومنا
نزلت دموع الفتاة وهي تشيع جدها إلى مثواه الأخير.