مساحة إعلانية
وكالات أنباء محلية
الاحداث في سوريا تتلاحق ويبدو أن القيادة السورية أمنت أن الحل في البيانات فقط فإسرائيل تدخل وتخرج وتتمركز في سوريا وكأنها جزء من دولة الاحتلال ففي صباح اليوم السبت توغلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي قوامها 20 جنديا معززين بالمركبات في منطقة حوض اليرموك بالريف الغربي لمحافظة درعا جنوبي سوريا.
وأوضح رئيس بلدية قريتي عابدين ومعرية موفق محمود: "إن قوة احتلال مؤلفة من 20 جنديا وثلاث سيارات هاي لوكس وسيارة جيب عسكرية تمركزت في المنطقة الواقعة بين القريتين بين الساعة السادسة والثامنة والنصف صباحا، ثم انسحبت.
ويأتي هذا التوغل بعد يوم واحد من توغل إسرائيلي آخر في قريتي عين الزيوان وسويسة بريف القنيطرة الجنوبي.
وأكدت وكالة "سانا" أن إسرائيل "تواصل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري والاعتداء على المواطنين".
وتؤكد سوريا باستمرار رفضها لأي وجود عسكري إسرائيلي على أراضيها، مشددةً على أن جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال في الجنوب السوري "باطلة ولاغية ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي".
كما تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في ردع هذه الممارسات وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري والعودة إلى التزاماتها بموجب اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974.