مساحة إعلانية

منبر

عالم السياسة

قصف مدفعي وتوغل إسرائيلي جنوب سورية

2026-07-26 01:29 PM  - 
قصف مدفعي وتوغل إسرائيلي جنوب سورية

وكالات 

نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية توغل في قرية بجنوب سورية الأحد وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري، غداة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الذي يجري زيارة للبلاد، إلى وقف «الانتهاكات» واحترام سيادة سورية.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا»، بأن قوات الاحتلال توغلت صباح اليوم الأحد، في قريتي معرية والعارضة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.

وقالت إن التوغل نفذته «قوة مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية وجرافة»، وقامت بإنشاء «حاجز عسكري داخل قرية العارضة كما ألقت منشورات ورقية في بلدات المنطقة تضمنت تحذيرات للسكان من إغلاق الطرق أو عرقلة تحرك آلياتها».

وعقب الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، شنّ الاحتلال الإسرائيلي مئات الضربات الجوية على أهداف عسكرية في سورية وتوغلت قواتها خارج المنطقة العازلة، حيث أعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح.

ويكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تعتزم الانسحاب من تلك المنطقة.

ورغم التوترات بينهما، عقد الطرفان السوري والإسرائيلي جولات تفاوض مباشر على مستوى وزاري، لكن ذلك لم يوقف هجمات «إسرائيل» التي نددت بها الأمم المتحدة ودول غربية بينها الولايات المتحدة.

وأفادت «سانا» كذلك عن قصف مدفعي إسرائيلي الأحد على أراض زراعية في محيط قرية طرنجة في ريف القنيطرة.

وقال غوتيريس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني السبت إن «الانتهاكات لسيادة سورية ووحدة أراضيها هي أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف».

واعتبر أن «ما يجري في المنطقة المحيطة بمرتفعات الجولان هو أمر غير مقبول على الإطلاق»، مشددا على «أهمية الاحترام الكامل لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها».

وخلال اجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع السبت، جدّد غوتيريس تأكيد التزام الأمم المتحدة بـ«سيادة سورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها»، معرباً عن «قلقه البالغ إزاء الانتهاكات الإسرائيلية» لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بحسب بيان للأمم المتحدة.

وتحتل «إسرائيل» منذ حرب 1967 أجزاء من هضبة الجولان ضمتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة.

وقال الشيباني من جهته إنه أبلغ غوتيريس بـ«استحالة إرساء السلام الإقليمي في ظل الانتهاكات الجسيمة لسيادتنا الوطنية»، معتبرا أن «استمرار الأعمال العسكرية الاسرائيلية والاحتلال غير القانوني لأراضينا متجاوزا خط 1974، تهديد مباشر لأمن المنطقة، واستنزاف لمواردنا الوطنية».

وتنفّذ قوات الاحتلال الإسرائيلي مرارا عمليات توغل في جنوب سورية.

وأواخر شهر يونيو، شهدت قرية عابدين في ريف درعا توترا إثر توغل قوات إسرائيلية إليها، ما دفع سكان لمحاولة قطع الطريق أمام إحدى الدوريات بالحجارة. وردت «إسرائيل» بقصف مدفعي، دفع أهالي القرية للنزوح ليلا إلى القرى المجاورة، وفق ما أفاد الاعلام الرسمي ومسؤول محلي.

مساحة إعلانية