مساحة إعلانية
في حنايا القلب هَمٌَّ
ربما الأيام تحنو
ربما الأمل البعيد
قربنا مازال يحبو
كل ليل مرَّ مرٌَّا
كان بالأوجاع يقسو
كان يقسو
يذبح الوجدان غمٌَّ
ثم لومٌ
كيف منه القلب ينجو؟
والشعور بها يسافر
في البلاد
يقتفي اَثر الوداد
حين كان الود يصفو
ما الذي أبكي عيوني
كلما يدنو لي طيفٌك
أو تذكرت علي كتَفي
شعركِ
وهو يهفو ....
حين كان الحضن أمٌ
والحنين العذب يدنو
حين كان الصبح يشرق
في خطي الأشواق يخطو
ما الذي أودي الحنين
بيننا
من لهذا الهجر يومًا
كان يسعي ...
كان يصبو
ما الذي أدمي الفؤاد
وكيف أشَفي ؟
كيف أشَفي؟
مثلما يومًا ركضت فيكِ
ركضًا ...
كيف لي يا قلبٌ أغدٌ
كيف كنت سيدًا ؟
والاَن أرجو ! ....
والتمست العذر الفًا
بعد الفِ
فلعَّل الحب يغفر
أو لعَّل الحب يعفو