مساحة إعلانية
كتب: مرتضي العمدة
سيظل الصراع داخل جماعة الأخوان الإرهابية مستمر ولن يتوقف فهؤلاء لاعهد لهم حتي مع بعضهما البعض فالقضية بالنسبة لهم هي البيع بأي ثمن من أجل الدولار الذي يسيرهم إينما كانوا فالكعكة ضخمة لايلتهمها إلا الكبار الذين يبيعون الوهم لصغار الشباب المغرر بهم
ومؤخرا تم تبادل الاتهامات بالسرقه بين الإخوان الهاربين بتركيا طارق بهيدي وحسن مصباح التابع لجبهة القيادي الارهابي صلاح عبد الحق" وهم المالكين لمؤسسه زاد للمنتجات الغذائيه بمنطقه شيرين ايفلر بإسطنبول فالاتهام ينصب علي الاستيلاء كل منهما علي بضاعه مملوكه للآخر فضلا عن الاستيلاء علي مبلغ ٩٠ الف ليره
الانقسامات العميقة داخل جماعة الإخوان الإرهابية،مستمرة وتندلع بشكل دائم في الخارج فمن فترة قليلة اندلعت صراعات بين قيادات التنظيم الدولي في أوروبا، وبالتحديد في المملكة المتحدة، على خلفية الصراع على السيطرة على الأموال والمراكز الإسلامية، وهي خلافات ليست جديدة على الجماعة الإرهابية التي لطالما عُرفت بانقسامات داخلية حول النفوذ والمصالح المالية.
وترتكز الخلافات والصراعات الحالية بين صلاح عبد الحق، القائم بأعمال مرشد الجماعة والمسؤول عن جبهة لندن، وأنس التكريتي، مؤسس ورئيس مؤسسة قرطبة الإخوانية، المصنفة ضمن قوائم الإرهاب العالمية، والتي تُعد الأداة التمويلية والداعمة الرئيسية للتنظيم الإرهابي في أوروبا
في النهاية، يبدو أن المال والنفوذ سيظلان المحرك الأساسي للصراعات داخل الجماعة، وهو ما يكشف الوجه الحقيقي للجماعة التي طالما ادعت العمل الدعوي والاجتماعي، بينما كان جوهر نشاطاتها يدور حول السيطرة المالية والسياسية على أعضائها ومؤسساتها في الخارج في أي مكان تتواجد فيه