مساحة إعلانية
ليس فقط مهرجان غنائي للتأكيد على ريادة مصر الثقافية والفنية وأهمية قوتها الناعمة
اسلوب متطور للدعاية وجذب الاستثمارات الأجنبية والعربية وتنشيط السياحة
إثبات نجاح مصر في تأمين حدودها الغربية وتحويل الصحراء من بؤر للإرهاب إلى مراكز إشعاع حضارى
إيمان بدر تكتب
مع نجاح كل احتفال أو مهرجان غنائي أو فنى في أى دولة عربية شقيقة نشعر بالفخر أن الجميع يعتمد على الفنان المصري ومهما تفوقت الإمكانيات والتقنيات يبقى العنصر المصري هو عامل النجاح الرئيسى وسبب الجذب الجماهيرى.
وبالعودة إلى مصر وماضيها القريب وتحديداً في عام ٢٠١٨، حين بدأت الدولة المصرية اتخاذ خطوات تنفيذ مشروع مدينة العلمين الجديدة خرجت علينا الأصوات الناعقة تصرخ ( هو رايح يرمى فلوس في حقل ألغام) وهاهى مصر توجه رسائلها للعالم من خلال مهرجان حفلات العلمين الغنائية ليس فقط لتؤكد نجاحها في إزالة الألغام وإقامة واحدة من كبريات المدن الذكية على مستوى العالم، ولكن أيضاً قدرتها على دحر الإرهاب والتطرف والانتصار على الجماعات الإرهابية المسلحة التي اتخذت من الصحراء الغربية والمدن القريبة من حدود ليبيا بؤر إرهابية تستهدف أمن مصر، وهاهى مصر تحولها إلى مركز للاشعاع الحضارى والثقافى والفنى والتكنولوجي، فى صورة مدينة رقمية استثمارية على أحدث طراز تحتضن مهرجان فنى سياحى بمشاركة أكبر نجوم العالم العربى.
ولأن الاستقرار والاستثمار وجهان لعملة واحدة يتوقع الخبراء أن تسهم مثل هذه الحفلات التي يغنى خلالها المطرب وفي الخلفية أبراج العلمين العملاقة، أن تسهم في الترويج للمدينة ذات الفرص الاستثمارية الواعدة وأن تلعب دور قوى في جذب الاستثمارات العربية والأجنبية، بالتوازي مع طرح العديد من الفنادق الكبرى المملوكة للدولة في سوق الاستثمار العالمي، وهو ما يساوى ضخ المزيد من المليارات في مجالات الاستثمار السياحي والفندقى والفنى والثقافي، ويقدم شهادة نجاح للدولة التي استطاعت أن تؤمن حدودها مع ليبيا رغم طولها وخطورة صحاريها وتؤكد على أن أحداً لم يجرؤ على تجاوز الخط الأحمر الذى وضعته القاهرة ولن يستطيع أن يعكر صفو شعب يحتفل ويغنى لإنجازات بلاده التى أصبحت بالفعل واحة الأمن والأمان في عالم ملتهب وعاصمة الفنون والنجاحات في منطقة مضطربة.
أما عن أبرز الفنانين المشاركين في مهرجان العلمين فمن بينهم عمرو دياب وتامر حسنى وأنغام واليسا ونانسي عجرم وغيرهم، كما يطالب خبراء تنشيط السياحة باستضافة نجوم عالميين ومطربين أجانب وبث الحفلات على جميع القنوات الفضائية العالمية ومنصات الإنترنت من أجل الترويج للسياحة من ناحية وجذب الاستثمارات من ناحية أخرى.






