مساحة إعلانية
ذاتُ الشَّذى الريحان
والأََعـيُنِ الخُـضٌــرِ
أحيت صدى الإنسان
والحبَّ في صدري
بالثَّغرِ من إفتان
شِفاتهِ الحُمرِ
*****
في همسِها أنغامي
بصوتِها النادي
تسري إلى أحلامي
بلحنِها الشادي
في رِقَّـةِ الأَنسامِ
يحدو بها الحادي
***
كأنها التنزيل
والوحيُ في اللَّوحِ
أَسرَى بهِ جبريل
في عالمِ الرًَوحِ
ليتلو بالترتيل
السرًَ في بَوْحي
****
في شعرِها المُنساب
بالخدِّ والنَّحرِ
تاهوا أُولو الألباب
في عالمِ السِّحرِ
وغابوا في إسهاب
رموشِها السُّمرِ
****
أزكى من الكافور
والمسكِ والعنبر
ووجها من نور
وشعرُها أشقَر
وقصرُها المَسحُور
بالنفسِ قد غرَّر
***
أندى على الأكباد
من رشفةِ الكأسِ
لم تبقِ للزهاد
الرشدَ في الرأسِ
والزادَ بالزُّواد
ضاعوا مع النفسِ