مساحة إعلانية
بقلم علاء أبو إبراهيم
تضيق الكلمات وتتسع مشاعر الفخر حين نتحدث عن قامة وطنية لم تعرف المهادنة في حب الوطن، ورجلٍ نذر نفسه ليكون صوتاً صادقاً ينبض بآلام الشارع وآماله
النائب ضياء الدين داود
ليس مجرد نائب مفوه بارع تحت قبة البرلمان، بل هو نبضُ دمياط الحي، والنموذج المشرف للمعارضة الوطنية الواعية التي تضع استقرار الدولة وحقوق أبنائها فوق كل اعتبار
إن المتابع لمسيرة هذا الرجل يرى بوضوح سنواتٍ من العطاء المخلص، والجهد الدؤوب في تبني قضايا المواطن البسيط، والوقوف بشجاعة قانونية وسياسية دفاعاً عن مقدرات الناس وحقوقهم في مختلف الأزمات المحلية والتشريعية
وقد تجسد هذا العطاء بأبهى صوره ونال تكليلاً تاريخياً بوقوفه متحدثاً بكل جسارة ورقيّ في خطابه أمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في محفل قومي مشهود. تلك اللحظة لم تكن مجرد كلمة برلمانية عابرة، بل كانت تقديراً ضمنياً وتكريماً لجهوده المخلصة، وتجسيداً للمساحة السياسية البناءة التي تتيح للاختلاف والاتفاق أن يلتقيا تحت مظلة الدستور والعلم لبناء مستقبل مصر
حين وقف "ضياء" ليتحدث، لم يكن يلقي مجرد خطاب، بل كان ينطق بلسان كل مواطن كادح، وبأحلام الشارع البسيط الذي يرى فيه صوته الأمين وأمله المعقود. لقد تجلت في كلماته قمة المسؤولية الوطنية؛ فالمعارضة الشريفة والواعية لا تضعف الأوطان، بل تزيدها قوة وصلابة، وتفتح آفاقاً أرحب للبناء والتطوير والحرص المشترك على مستقبل مصر
إن صدق الكلمة ونبالة الغاية هما ما منعا هذا الطرح رصانته وقوته، وجعلاه ينال التقدير والالتفات في حضرة رئيس الجمهورية، ليؤكد الجميع أن مصر القوية تتسع لجميع أبنائها المخلصين، الملتفين حول رايتها، والعاملين من أجل رفعتها وأمنها واستقرارها
تحية ملؤها المحبة والإعزاز لابن دمياط البار، الذي يُثبت في كل مقام أن نبل المقصد وشرف الكلمة هما أقصر الطرق لرفعة الأوطان، وليعكس للعالم أجمع مدى قوة، وعي، وأصالة هذا البلد العظيم
,لا يسعني إلا أن أقولها بكل ملء فيّ، وبكل ما في القلب من محبة وتقدير: إنني أتشرف وأعتز وأفخر بأن يكون النائب ضياء الدين داود هو نائبي الذي يمثلني، وهو فوق ذلك كله أخي وحبيبي الغالي الذي يسكن القلوب بأخلاقه ونبله وثباته
لقد أثبت "ضياء" أن النيابة عن الشعب ليست مقعداً يُنال، بل هي سيرة عِطرة تُكتب بمواقف الرجال الشجعان. أدامك الله صوتاً للحق، وسنداً للضعفاء، وفخراً لدمياط ولمصر كلها، وحفظك الله في كل خطوة تخطوها من أجل رفعة هذا الوطن العظيم وقوته