2026-10-04 14:37:44
مساحة إعلانية
كتب : محمود قنديل
تستعد الأديبة الفلسطينية حنان الخطيب هذه الأيام لإصدار روايتين، الأولى بعنوان "من ريحة الماضي" وتتحدث عن أزمات تتعرض لها أسرتان، مصرية وفلسطينية، وما سوف تسفر عنها من مواقف تعمل على تطوير التصاعد الدرامي برؤية فنية، ومن الملحوظ في هذا النص أن الكاتبة استخدمت اللهجة الفلسطينية و المصرية في الحوار، من أجل اضفاء الواقعية - بحسب قولها - على ما يدور من أحداث.
أما روايتها الثانية فقد اختارت لها عنوانًا دالًا (السمراء)، وتتناول قضية التنمر، من خلال فتاة جامعية تتعرض للتنمر من قبل أترابها في الكلية، مما يسبب لها أذى نفسيًا، لكنها تتغلب عليه و تتجاوزه وتواصل رحلتها التعليمية بنجاح وتفوق، والرواية تتخذ من القاهرة بشوارعها وميادينها وجامعتها أمكنة للأحداث والمواقف.
تقول روائيتنا حنان الخطيب أنها اختارت القاهرة كمكان لأبطالها نظرا لحبها الشديد لمصر، وعشقها لهذا الوطن الذي تعتبره بلدها الثاني، وهي دائمة التطلع لزيارته لمشاهدة الآثار والأهرامات، والأبنية الحضارية.
وأكدت أنها تتمنى رؤية عروس البحر الأبيض المتوسط (مدينة الإسكندرية)، والكتابة عنها.