مساحة إعلانية
وسائل إعلام محلية
يحيا جنوب السودان أوضاع صعبه للغاية ولازالت الدول الافريقية والاتحاد الافريقي والأمم المتحدة من إطلاق التحذيرات من انزلاق جنوب السودان في حرب أهلية جديدة عقب أزمة الإطاحة بنائب الرئيس رياك مشار ووضعه تحت الإقامة الجبرية إثر اتهامات من الحكومة لمشار بتأجيج التمرد.
وهو ما جدد المخاوف من اندلاع صراع قبلي بين قبيلتَي الدينكا التي ينتمي إليها الرئيس سلفا كير ميارديت والنوير التي ينتمي إليها مشار.
الخلاف بين الرجلين دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من أن جنوب السودان قد تكون على شفا صراع شامل على أسس عرقية وخاصة أن الرجلين قادا قوات متنافسة خلال الحرب الأهلية التي اندلعت بين عامَي 2013 و2018 وأسفرت عن مقتل مئات الآلاف.
ويبذل وسطاء من الاتحاد الأفريقي جهود وساطة لنزع فتيل الأزمة وتجنب وقوع حرب جديدة. كذلك قال مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي في تقرير نشره هذا الشهر إن الاتحاد الأفريقي أمام اختبار في جنوب السودان... والوقت لنزع فتيل الأزمة ينفد سريعا.
في حين قالت مجموعة الأزمات الدولية في تقرير الشهر الجاري إن جنوب السودان قد تنزلق سريعا إلى صراع عرقي دموي شامل ما لم يعمل المجتمع الدولي على احتواء الأوضاع الأخيرة.
وقال بوث إن قوات حزب الحركة الشعبية التابع لرئيس جنوب السودان سلفا كير قامت بخروقات ضخمة للاتفاق من خلال الهجوم على مقرات الحركة الشعبية المعارضة وتحديدا في ولايات غرب الاستوائية وغرب بحر الغزال وولاية أعالي النيل.
وأضاف قائلا: قامت القوات الحكومية بمهاجمة قواتنا في هذه المناطق في محاولة للسيطرة على كل شيء وهناك خروقات أخرى بقيادة الرئيس سلفا كير عندما قام بإقالة قيادات يمثلون الحركة الشعبية في المعارضة في الدرجات المختلفة في الحكومة وأهمها قيامه بتبديل قيادات وزارة الدفاع والداخلية وكانت هذه الوزارات من نصيب الحركة الشعبية المعارضة في الاتفاق الذي نص على تقسيم السلطة.
وأضاف :وقد آلت وزارة الدفاع للحركة الشعبية المعارضة لكن سلفا كير قرر بصورة أحادية تعيين شخص من حزبه في هذه الوزارة وايضا تم إعفاء وزراء للحركة الشعبية بالإضافة إلى تجمع المعارضة من بعض الوزارات وهو ما يعد انقلابا على الاتفاق.
وأضاف بوث بالوانق أن هناك قوات أوغندية دخيلة تشارك في هجمات القوات التابعة لسلفا كير في انتهاك وخرق واضح للاتفاق المنشط لوقف العدائيات والمادة السابعة من الاتفاق المنشط التي تطالب بخروج كل القوات الأجنبية من جنوب السودان وحظر توريد السلاح لجنوب السودان الصادر من مجلس الأمن.
وأضاف أن هذه القوات الأوغندية بالمشاركة مع القوات الحكومية هاجمت مواقع بالقرب من جوبا وعلى معسكرات تدريب تابعة للشرطة، وهو ما يزيد من الخروقات التي تؤدي إلى تأجيج الصراع.