مساحة إعلانية
كتبت: اسماء اسماعيل
في مشهد يعكس الحضور المتنامي لمؤسسات التعليم العالي في قلب معركة التنمية، استقبلت جامعة أسيوط فريقًا من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، في زيارة ميدانية هدفت إلى توثيق الجهود التنموية بمحافظة أسيوط، وإبراز الدور المجتمعي والإنساني الذي تقوم به الجامعة عبر مشروعاتها التعليمية والطبية والبحثية.
الزيارة، التي جاءت تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عكست اهتمام الدولة برصد النماذج التنموية الناجحة داخل محافظات صعيد مصر، وتسليط الضوء على إسهامات الجامعات في تحسين جودة حياة المواطنين، وتنفيذ رؤية الدولة للتنمية المستدامة وبناء الإنسان.
وخلال الجولة، اطّلع فريق مركز المعلومات على عدد من المشروعات الحيوية التي تنفذها الجامعة، وما تقدمه من خدمات علاجية وتعليمية متكاملة، خاصة للفئات الأولى بالرعاية، وذلك برفقة الدكتورة رحاب الداخلي المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن ما تشهده جامعة أسيوط من توسعات ومشروعات تعليمية وطبية وبحثية هو نتاج مباشر لرؤية وطنية طموحة، ودعم متواصل من القيادة السياسية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي وضعت التعليم العالي في صدارة أولويات الدولة باعتباره حجر الأساس للتنمية الشاملة.
وثمّن رئيس الجامعة دعم دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي برئاسة الدكتور محمد أيمن عاشور، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تعزيز الدور التنموي للجامعة وخدمة أبناء صعيد مصر.
وأوضح المنشاوي أن الجامعة تمثل نموذجًا لتكامل أدوار التعليم والبحث العلمي والخدمة المجتمعية، مشيرًا إلى أن جامعة أسيوط الأهلية بمدينة أسيوط الجديدة تُعد أحد أهم المشروعات التعليمية الحديثة، حيث تضم حرمًا جامعيًا متطورًا وبرامج أكاديمية تواكب احتياجات سوق العمل.
وفي الملف الصحي، أشار رئيس الجامعة إلى أن المستشفيات الجامعية تمثل مدينة طبية متكاملة هي الأكبر في صعيد مصر، وتقدم خدماتها لملايين المواطنين، لافتًا إلى أن مستشفى الإصابات والطوارئ يُعد الأول من نوعه بالصعيد، بطاقة 600 سرير، ويستقبل سنويًا أكثر من 46 ألف مصاب، إلى جانب مستشفى الأورام الجامعي الجديد الجاري إنشاؤه بطاقة 341 سريرًا، كأحد المشروعات القومية الداعمة لمنظومة علاج الأورام.
كما استعرض رئيس الجامعة المشروعات البحثية القومية، وعلى رأسها المعمل الوطني لأبحاث الأمراض المعدية (BSL-3)، الذي يُقام وفق أعلى معايير الأمان الحيوي الدولية، بما يعزز الجاهزية الوطنية للتعامل مع التحديات الصحية.
وشملت الجولة زيارة عدد من المواقع الحيوية، من بينها جامعة أسيوط الأهلية، وحرم الجامعة بمدينة أسيوط الجديدة، ومستشفى الإصابات والطوارئ، ومركز البحوث، ومزارع الجامعة، والقرية الأولمبية، حيث اطّلع الوفد على منظومة العمل المتكاملة التي تربط التعليم بالإنتاج والخدمة المجتمعية.
وفي ختام الزيارة، أعرب أعضاء فريق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار عن تقديرهم لما لمسوه من تنوع وتكامل في مشروعات جامعة أسيوط، مؤكدين أنها تمثل نموذجًا رائدًا للعمل التنموي والإنساني في صعيد مصر.