مساحة إعلانية

منبر

محافظاتنا

جامعة أسوان تطلق ملتقى التوظيف النوعي الأول

2026-10-20 10:26 PM  - 
جامعة أسوان تطلق ملتقى التوظيف النوعي الأول
ملتقى التوظيف النوعي الأول

شراكة مع القطاع الخاص لفتح آفاق جديدة أمام الخريجين

كتب /عبدالناصر مهران 
في إطار جهود جامعة أسوان لتعزيز دورها في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ودعم تأهيل الطلاب والخريجين لمتطلبات سوق العمل، نظمت كلية التربية النوعية بالجامعة، ممثلة في قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم ملتقى التوظيف النوعي الأول، بالتعاون مع المؤسسة العربية الإفريقية، في خطوة تستهدف تعزيز التواصل بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات سوق العمل، وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب والخريجين للحصول على فرص عمل مهنية مناسبة.
واقيم الملتقى تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ أشرف إمام عبد الرضي، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، والأستاذة الدكتور رجاء علي عبد العليم، وكيل كلية التربية النوعية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسوان، وبمشاركة ممثلي المؤسسات التعليمية وشركات القطاع الخاص والتطوير العقاري، بما يعزز فرص التعاون بين الجامعة والجهات المعنية بالتوظيف والتأهيل المهني. 
وأكد الأستاذ الدكتور/  أشرف إمام عبد الرضي، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم الجامعي وربطها باحتياجات سوق العمل، انطلاقا من مسؤوليتها في إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل، والمساهمة بفاعلية في جهود التنمية.
وأضاف أن ملتقيات التوظيف تمثل إحدى الآليات المهمة لتعزيز التواصل المباشر بين الطلاب والخريجين ومؤسسات العمل والإنتاج، والتعرف على متطلبات الوظائف والتخصصات المطلوبة، بما يسهم في تقليص الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والاحتياجات الفعلية للمؤسسات، ويدعم توجه الدولة نحو الاستثمار في بناء الإنسان المصري وتأهيل الكوادر الشابة.
ومن جانبه، أكد الدكتور / رجائي علي عبد العليم، وكيل كلية التربية النوعية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن تنظيم الملتقى  الأول يأتي انطلاقا من حرص الكلية على توسيع نطاق شراكاتها مع مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص، وتوفير مساحات للتواصل بين الطلاب والخريجين وجهات التوظيف، بما يساعد على اكتشاف الفرص المهنية المتاحة والتعرف على متطلبات الالتحاق بها.
وأوضح أن الملتقى الأول يمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكات فاعلة ومستدامة بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات سوق العمل، مشيرة إلى أن نجاح هذه المبادرات يرتبط بتكامل الجهود وتوحيد الأهداف، والعمل المشترك من أجل تأهيل الخريجين وتعزيز فرص توظيفهم، بما ينعكس إيجابيا على المجتمع المحلي.
وأعرب وكيلة الكلية عن خالص الشكر والتقدير للمؤسسة العربية الإفريقية، الراعي الرسمي للملتقى، ولجميع المؤسسات والشركات المشاركة، تقديرًا لاستجابتها ودعمها لهذه المبادرة، وحرصها على التعاون في تأهيل الشباب وفتح مسارات جديدة أمامهم للاندماج في سوق العمل.
ومن المتوقع أن يتيح الملتقى مساحة للتفاعل وتبادل الخبرات بين ممثلي المؤسسات المشاركة والطلاب والخريجين، والتعرف على احتياجات سوق العمل والفرص المهنية المتاحة، إلى جانب دعم توجه الجامعة نحو توسيع الشراكات المجتمعية وتعظيم الاستفادة من قدرات خريجيها.

مساحة إعلانية