مساحة إعلانية
تقرير إخباري / أبو المجد الجمال
* فضيحة جديدة من العيار الثقيل تهز تل أبيب وتحطم أسطورة الأمن السيبراني الذي لا يقهر. حين تم اختراق مكتب مجرم الحرب نتنياهو وتسريب معلومات قائمة اتصالات رئيس مكتبه بتساحي برافرمان للجميع رغم نفي مكتبه لذلك.
تأتي خطورة الفضيحة ليس في تسريب المعلومات فحسب بل في أنها قد تقود لاغتياله فيما بعد عبر إمكانية تحديد أماكن استهدافه مسبقا لتنقلب "سياسة الاغتيالات" التي يمارسها ضد قادة المقاومة في غزة ولبنان عليه علي طريقة "وانقلب السحر علي الساحر".
* البداية العاصفة حينما فجرت قناة "كان" العبرية كواليس تقدير المنظومة الأمنية وشركات سايبر خاصة (تعمل بالتعاون مع المنظومة الأمنية) نجاح الإيرانيين في الوصول إلى معلومات تعود لمسئولين إسرائيليين آخرين.
ومن بينهم وزراء وأشخاص يعملون في المنظومة الأمنية وأعضاء كنيست وسياسيون سابقون.
بحسب التقديرات لم يتمكن الإيرانيون من اختراق الهواتف نفسها بل توصلوا إلى أسلوب مختلف عبر اختراق تطبيق تلغرام وكذلك الوصول إلى الحسابات السحابية الخاصة بتلك الأهداف التي جرى إهمال تأمينها.
الجهات الأمنية تؤكد إنه لا يوجد حاليا اشتباه بعملية اختراق جماعية واسعة إلا أن بعض الأشخاص طلب منهم تنفيذ إجراءات وقائية على هواتفهم.
* في المقابل تحدت مجموعة "حنظلة" الإلكترونية نفي مكتب رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني المجرم بنيامين نتنياهو تعرض المكتب للاختراق من خلال نشر معلومات الاتصال برئيس مكتبه.
وردا على النفي نشرت هذه المجموعة تفاصيل معلومات الاتصال برئيس مكتب نتنياهو تساحي برافرمان.
واصفة ادعاء اختراق المكتب بأنه خطير وقابل للتحقق.
وتساءلت المجموعة: ما رأيك هل كان ينبغي علينا نشر 110 صفحات من قائمة جهات اتصال برافرمان للجميع منذ البداية؟ هل هذا دليل كاف لك على أن الاختراق حقيقي؟
* انتهي تأكيد مجموعة "حنظلة" للأمن السيبراني علي اختراق مكتب نتنياهو رغم نفيه إلا أنه لم تنتهي معه تكاثر سحب الأسئلة وسط حالة من الضباب والغيوم:
هل يتكرر سيناريو فضيحة اختراق عقل نتنياهو من جديد؟
هل تستطيع مجموعة "حنظلة" اختراق معلومات استخباراتية ومخططات إسرائيلية مستقبلية في ضربة استباقية إيرانية قبيل العدوان الإسرائيلي المحتمل علي طهران؟
هل أصبحت حركات وخطوات المجرم نتنياهو تحت المجهر الإيراني حتي تعد عليه أنفاس؟
هل تستطيع إيران اغتيال نتنياهو عبر ضربة سيبرانية مسبقة حتي وإن فشلت في محاولة للجم طموحاته السياسية والعسكرية والعقائدية؟
هل يأتي اليوم الذي تتداول فيه نشرات الأخبار ووكالات الأنباء محاولات اغتيال قادة عسكريين ووزراء في حكومة نتنياهو اليمنية المتطرفة؟
ماذا في جعبة "حنظلة" من ضربات استباقية جديدة ضد تل أبيب؟!.