مساحة إعلانية
كتب نوفل البرادعي
قال المحاسب حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الاحزاب المصرية ان بيان المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة المصرية الباسلة انذاك في يوم الثالث من يوليو ٢٠١٣ يعتبر بمثابة شهادة ميلاد جديدة لأستعادة الوطن الغالي الحبيب من الاسر والاختطاف علي يد حزب اعداء الحياة والجماعة الظلامية الاجرامية 3 يوليو لحظة فارقة في تاريخنا.. والرئيس السيسي أنقذ الدولة من الانهيار
أكد ترك في تصربحاته الصحفية اليوم بالقاهرة أن بيان 3 يوليو يمثل "لحظة صدق" تاريخية انحاز فيها الشعب المصري لمؤسساته الوطنية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإنقاذ الوطن من سيناريوهات الفوضى والانقسام التي كانت تهدد بانهيار الدولة ومحو هويتها.
وأضاف رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي أن بيان 3 يوليو هو نموذج للقيادة المسؤولة في أوقات الأزمات، مشدداً على أن الانحياز التاريخي للرئيس السيسي للإرادة الشعبية كان طوق النجاة الذي أنقذ الدولة المصرية من الانهيار، وحمى أمنها القومي من مخططات الفوضى والمصير المجهول
وأشار ترك إلي أن هذا البيان لم يكتفِ بإنقاذ البلاد من الفوضى، بل نجح في حماية "هوية الدولة المصرية" من محاولات الطمس والتشويه التي تعرضت لها مشدداً على أن هذه اللحظة كانت الحائط المنيع الذي تحطمت عليه مخططات قوى الشر وأن 3 يوليو لم يكن غاية في حد ذاته، بل كان البداية الحقيقية لانطلاق "الجمهورية الجديدة"، فبناء على هذا الاستقرار السياسي الذي رسخه الرئيس السيسي، انطلقت ورش العمل الكبرى في كافة أنحاء مصر، من بناء مؤسسات الدولة وإعادة هيكلتها، وصولاً إلى ثورة المشروعات التنموية والبنية التحتية التي نشهدها اليوم.
واختتم رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي تصربحاته الصحفية اليوم بأنه يجب علينا أن نستحضر ذكرى هذا اليوم لنؤكد دعمنا الكامل في استكمال مسيرة البناء فما تحقق من إنجازات في أقل من عقد من الزمان هو نتاج مباشر لتلك الشجاعة التاريخية في اتخاذ القرار في 3 يوليو، والتي وضعت مصر على خريطة الدول القوية القادرة على مواجهة التحديات العالمية والمحلية بثبات وحقا نقول بكل فخر واعتزاز تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر .