مساحة إعلانية
كتب : أيسر مهران العمدة
عندما تصبح الدقيقة = حياة بفضل الله وتوفيقه، وفي خطوة طال انتظارها، أعلن الدكتور أحمد عويش مدير الإدارة الصحية بأخميم عن بدء الأعمال الفعلية لتأهيل الوحدة الصحية بقرية الكولة، تمهيداً لتشغيلها كقسم متكامل للطوارئ على مدار 24 ساعة. وجاءت هذه الخطوة ثمرة لتكاتف نادر بين المجتمع المدني وأهل الخير، وتعاون جاد من الأجهزة التنفيذية، بهدف إنقاذ أهالي شرق أخميم من "رحلة المعاناة" بحثاً عن سرير للطوارئ. أولاً: معاناة حقيقية.. أقرب قسم للطوارئ على بعد ساعات الواقع الحالي مؤلم. لا يوجد قسم للطوارئ يعمل على مدار 24 ساعة في شرق مركز أخميم حالياً. ويعد مستشفى الكوامل الجامعي هو أقرب منشأة لاستقبال الحالات الحرجة، وهي تبعد مسافات طويلة وتستغرق وقتاً كبيراً للوصول إليها. وقد يتسبب هذا التأخير في فقدان الأهالي لحياتهم قبل الوصول إلى المستشفى. وكان أهالي الأحايوة شرق "قبلي وبحري" - الكولة شرق - العيساوية شرق يدفعون ثمن هذا الغياب يومياً.
ثانياً:
من المعاناة إلى التحرك.. المجتمع المدني يبادر هنا بادر أهل الخير. وبجهود مشكورة من الأستاذ حمدي جابر، وعلى رأس مجموعة من أبناء الكولة المخلصين، وبالتعاون الكامل مع مجلس قروي الكولة برئاسة الأستاذ عادل شعراوي، انطلقت اليوم أعمال تأهيل الوحدة الصحية بالكولة. والهدف واضح: تحويل الوحدة من "وحدة صحية عادية" إلى "مركز طوارئ 24 ساعة" يخدم عشرات الآلاف من المواطنين وينهي معاناتهم.
ثالثاً:
دور الإدارة الصحية.. دعم رسمي وخطوة إستباقية لم يتأخر الدور الرسمي. وأكد الدكتور أحمد عويش مدير الإدارة الصحية بأخميم أن ما يحدث في الكولة يمثل "خطوة استباقية" لتشغيل الوحدة كقسم للطوارئ على مدار 24 ساعة بإذن الله. وأضاف أن الإدارة الصحية قامت بعرض المقترح كاملاً على السيد الدكتور أحمد رفعت وكيل وزارة الصحة بسوهاج، وتمت مناقشة جدواه وتأثيره والحاجة الماسة لتطبيقه على أرض الواقع.
وأسفر ذلك عن وعد رسمي بتوفير الأطقم الطبية والمستلزمات الطبية اللازمة لتشغيل المستشفى فور الانتهاء من أعمال التأهيل.
رابعاً:
دور "منبر التحرير" في دعم المقترح ومن جانبها، قامت جريدة وموقع "منبر التحرير" بالتواصل المباشر مع كل من الدكتور أحمد عويش مدير الإدارة الصحية بأخميم، و*السيد الدكتور أحمد رفعت وكيل وزارة الصحة بسوهاج، من أجل دعم هذا المقترح والمطالبة بسرعة تنفيذه لما له من أهمية قصوى لأهالي شرق مركز أخميم. وأكدت "منبر التحرير" أنها ستواصل متابعة هذا الملف خطوة بخطوة حتى يرى النور على أرض الواقع، ويصبح قسم الطوارئ بالكولة حقيقة تخدم أهلنا.
خامساً:
ماذا يعني تشغيل الوحدة 24 ساعة لأهالي المنطقة إن الأمر لا يتعلق بالرفاهية، بل بفرق بين الحياة والموت
1. إنقاذ فوري: بدلاً من انتقال الحالة إلى مستشفى الكوامل خلال ساعة، سيتم إسعافها في الكولة خلال 10 دقائق.
2. خدمة 3 مناطق رئيسية: - قرية الأحايوة شرق "قبلي وبحري" - قرية الكولة شرق - قرية العيساوية شرق أي خدمة لأكثر من 60 ألف نسمة سيستفيدون بشكل مباشر.
3. تخفيف الضغط: سحب العبء عن مستشفى أخميم المركزي ومستشفى سوهاج العام ومستشفى الكوامل الجامعي.
4. خدمات متكاملة: قسم طوارئ + استقبال + غيار + ملاحظة + توفير العلاج الأولي على مدار الساعة. سادساً: كلمة شكر وتقدير لم يكن هذا الإنجاز ليتحقق لولا:
1. المجتمع المدني: وعلى رأسهم الأستاذ حمدي جابر وكل أهل الخير من أهالي الكولة الذين ساهموا بمالهم وجهدهم.
2. الجهاز التنفيذي: مجلس قروي الكولة برئاسة الأستاذ عادل شعراوي على التعاون وتذليل العقبات.
3. القيادات الصحية: الدكتور أحمد عويش على تبني الفكرة، والدكتور أحمد رفعت وكيل الوزارة على الوعد بتوفير الدعم.
سابعاً: المطلوب الآن.. الإسراع في التنفيذ لقد تمت البداية. ويبقى 50% من الطريق وهو سرعة استكمال أعمال التأهيل وتوفير الأجهزة والكوادر. ويترقب أهالي المنطقة بفارغ الصبر يوم الافتتاح ورؤية سيارات الإسعاف متوقفة أمام وحدة الكولة. وتبقى الرسالة واضحة: "إن كل دقيقة تأخير في التشغيل قد تعني حياة إنسان". وتعتبر هذه رسالة أمل من قلب الصعيد تقول اليوم نكتب "تم البدء في التأهيل"، وغداً نأمل أن نكتب "تم افتتاح قسم الطوارئ 24 ساعة بالكولة". ويثبت هذا النموذج أن الحل يبدأ من القاعدة.. من أهل القرية أنفسهم عندما يتكاتفون مع المسؤولين. وأن الصحة حق أصيل لكل مواطن حتى في أصغر قرية. ومن جانبها تقدم جريدة وموقع منبر التحرير تحية إجلال لكل يد ساهمت في هذا العمل. وتحية لأهالي الأحايوة شرق والكولة شرق والعيساوية شرق الذين يستحقون حياة كريمة وخدمة صحية تليق بهم.


