مساحة إعلانية
بدأ الوفدان الأمريكي والإيراني، اليوم الأحد، فعاليات اجتماع افتراضي طارئ وعالي المستوى عبر الدوائر التلفزيونية المغلقة، بمشاركة فاعلة من الوسطاء الدوليين من باكستان وقطر، لوضع حد نهائي للأزمة العسكرية في الشرق الأوسط.
ويشهد هذا الاجتماع الرقمي الحاسم التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم التمهيدية المشتركة بحضور نائب الرئيس الأمريكي “جي دي فانس”، ورئيس مجلس الشورى الإيراني “محمد باقر قاليباف”، لتأكيد الالتزام السياسي للبلدين ببنود الاتفاق وتجاوز الخلافات العالقة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أمريكية
ينص البند الأبرز في الاتفاقية الموقعة على إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي فوراً عقب إنهاء مراسم التوقيع الرقمي، والسماح لجميع ناقلات النفط والتجارة العالمية بالمرور الآمن دون فرض أي رسوم أو قيود مالية من قِبل طهران، مما ينهي أزمة سلاسل الإمداد الدولية.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي برعاية مباشرة من الدوحة وإسلام آباد لضمان تنفيذ التعهدات المتبادلة، والتي تشمل تمديد وقف إطلاق النار لـ 60 يوماً وتأمين الممرات المائية، تمهيداً للانتقال إلى جولات التفاوض المباشرة والموسعة في جنيف لحسم الملف النووي والعقوبات الاقتصاديّة.