مساحة إعلانية

منبر

قضايانا

السيسي: الدولة المصرية تواصل العمل على تطوير قدراتها المؤسسية والتنفيذية لمواكبة التحديات

2026-07-07 02:03 PM  - 
السيسي: الدولة المصرية تواصل العمل على تطوير قدراتها المؤسسية والتنفيذية لمواكبة التحديات
الرئيس السيسي

كتبت- إيمان بدر 

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الدولة المصرية تواصل العمل على تطوير قدراتها المؤسسية والتنفيذية لمواكبة التحديات المتغيرة، مشددًا على أن الدول التي تسعى إلى حماية مواطنيها والحفاظ على استقرارها يجب أن تعمل بصورة مستمرة على تحديث إمكاناتها وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع مختلف الأزمات والسيناريوهات الطارئة.

جاء ذلك خلال استعراض إمكانيات أجهزة الدولة لمجابهة الأزمات والكوارث، ضمن فعاليات افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون"، حيث وجه الرئيس رسالة تقدير واعتزاز إلى جميع أجهزة الدولة المصرية، مثمنًا الجهود المبذولة لإنجاز هذا الصرح الاستراتيجي الذي يعكس تطور مؤسسات الدولة وقدرتها على مواكبة أحدث النظم العالمية في مجالات القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات.

وأوضح الرئيس السيسي أن مقر القيادة الاستراتيجية للدولة يمثل كيانًا قويًا ومتطورًا لتنسيق جهود الدولة في مواجهة أي تحديات أو أزمات، مؤكدًا أن امتلاك منظومة متكاملة لإدارة الأزمات أصبح ضرورة تفرضها طبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية، التي تتطلب سرعة في اتخاذ القرار وكفاءة في إدارة الموارد والإمكانات.

وأشار إلى أن مصر، باعتبارها دولة كبيرة ذات ثقل إقليمي ومسؤوليات متعددة تجاه مواطنيها وشعبها، تحتاج إلى بنية مؤسسية متطورة قادرة على التعامل مع مختلف المستجدات، بما يضمن الحفاظ على الأمن القومي وصون مقدرات الدولة في جميع الظروف.


وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أن دور الدولة لا يقتصر على التعامل مع الأزمات بعد وقوعها، بل يمتد إلى استشراف المستقبل والتنبؤ بالتطورات المحتملة، من خلال بناء منظومات متقدمة للرصد والتحليل ودعم متخذي القرار بالمعلومات الدقيقة، مؤكدًا أن امتلاك القدرة على التوقع والتخطيط المسبق يسهم في تقليل المخاطر وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات، وهو ما يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الجمهورية الجديدة لبناء دولة حديثة تعتمد على العلم والتكنولوجيا في إدارة مختلف الملفات.

ويأتي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية الجديدة باعتباره أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية في المنطقة، حيث يمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات، ويعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط.

ويتجاوز المجمع مفهوم المقرات العسكرية التقليدية، إذ يضم منظومة متكاملة لإدارة الأزمات والكوارث، تعتمد على أحدث تقنيات الاتصالات والذكاء الاصطناعي، بما يتيح الربط الفوري بين مختلف مؤسسات الدولة السيادية، ويضمن سرعة تبادل المعلومات واتخاذ القرارات في الوقت المناسب.

ويتميز مقر القيادة الاستراتيجية بمنظومة رقمية حديثة تدمج مراكز العمليات المختلفة داخل مركز موحد، مع توفير شبكات اتصالات مؤمنة بالكامل وقادرة على مواجهة التهديدات السيبرانية والهجمات الإلكترونية، بما يضمن استمرار عمل مؤسسات الدولة بكفاءة حتى في أصعب الظروف، كما يوفر المجمع إمكانيات متقدمة لمتابعة الأحداث وتحليل البيانات وإدارة الموارد، بما يعزز قدرة الدولة على الاستجابة السريعة للأزمات، ويدعم جهود حماية الأمن القومي والحفاظ على مقدرات الوطن في مواجهة مختلف التحديات.

وشهد افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة حضورًا رسميًا رفيع المستوى، ضم عددًا من قادة ورؤساء الدول والحكومات، إلى جانب كبار المسؤولين، في مشهد يعكس المكانة الإقليمية والدولية التي تتمتع بها مصر، ويؤكد اهتمامها بتطوير مؤسساتها وفق أحدث المعايير العالمية.

ويجسد هذا المشروع رؤية الدولة المصرية في بناء الجمهورية الجديدة، من خلال إنشاء بنية مؤسسية حديثة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والتخطيط الاستراتيجي، بما يعزز جاهزية الدولة لمواجهة الأزمات، ويرسخ قدرتها على حماية المواطنين وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في مختلف القطاعات.

مساحة إعلانية