2026-10-25 15:03:18
مساحة إعلانية
وكالات
وجّه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما انتقادات لاذعة إلى الرئيس الحالي، دونالد ترامب، في تجمعين انتخابيين السبت بأوهايو وميشيغان، لدعم مرشحي الحزب الديمقراطي قبيل انتخابات منتصف الولاية، المقررة في الثالث من نوفمبر.
ويسعى الديمقراطيون لاستعادة السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس، أو كليهما، علما بأنهما الآن تحت سيطرة الحزب الجمهوري، وفق وكالة «فرانس برس».
ويحتفظ الرئيس السابق بشعبية كبيرة في أوساط القاعدة الديمقراطية، وهو حريص على استثمارها لدعم مرشحي حزبه في الانتخابات الحاسمة.
في الولايتين، حمّل أوباما (65 عاما) إدارة ترامب مسؤولية ارتفاع تكاليف المعيشة، وهي إحدى القضايا الرئيسية التي تشغل الناخبين في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الوقود.
وقال في أوهايو: «بعد عامين من الفوضى والفساد وانعدام الكفاءة، وهي أمور لم نرَ مثلها في العصر الحديث، لديكم الفرصة لتقولوا لقد طفح الكيل»، مضيفا: «نحن نصوّت من أجل التغيير هنا في ولاية أوهايو».
وتابع أوباما: «اختار الرئيس الحالي اتخاذ سلسلة من القرارات السيئة. والأهم من ذلك، أنه قرر شن حرب غير ضرورية لم يطلبها أحد
وفي وقت لاحق بولاية ميشيغان، شارك أوباما في حملة دعم لعبدالرحمن السيد، الذي ينتمي إلى الجناح اليساري للحزب، والذي يخوض سباقا محتدما مع الجمهوري مايك روجرز، للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ.
قال الرئيس السابق: «تخيلوا الثنائي القوي المكون من عبدالرحمن وإليسا»، مشيرا إلى السيناتورة الديمقراطية الحالية إليسا سلوتكين، موضحا: «لديكم رجل مسلم وامرأة يهودية يدافعان عنكم في مجلس الشيوخ الأميركي. هذا أمر يمكنكم في ولاية ميشيغان أن تفخروا به».
من جهته، هاجم ترامب حملة أوباما الانتخابية في ميشيغان بمنشور على منصة «تروث سوشيال»، الأحد، داعيا الناخبين إلى اختيار روجرز.
وقال ترامب: «كان أوباما رئيسا يفتقر إلى الكفاءة بشكل فادح! لقد قدّم لإيران مليارات الدولارات، وفتح أمامها الطريق للحصول على سلاح نووي»، في إشارة إلى الاتفاق المبرم عام 2015 خلال عهد أوباما، الذي منح إيران تخفيفا للعقوبات مقابل تقليص برنامجها النووي بشكل كبير.
قد انسحب ترامب من ذلك الاتفاق خلال ولايته الأولى، وفرض على طهران عقوبات واسعة النطاق، بما في ذلك على الدول التي تشتري النفط الإيراني.
وتتهم دول غربية إيران بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران، مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية.
ودعا أوباما الناخبين إلى الإدلاء بأصواتهم في أقرب وقت ممكن، ولا سيما أن التصويت المبكر بدأ في هاتين الولايتين. وقال: «لا تؤجلوا، ولا تترددوا».
وتُظهر استطلاعات الرأي في ولاية أوهايو تقدما طفيفا للديمقراطيين، لكن من المتوقع أن تكون النتائج متقاربة.
وعلى المستوى الوطني، تشير استطلاعات الرأي أيضا إلى أن الديمقراطيين قد يستعيدون السيطرة على مجلس النواب، لكنهم يواجهون منافسة أشد بكثير في السباق نحو مجلس الشيوخ.
كما انتقد أوباما مشاريع ترميم وتجديد نفّذها ترامب في أنحاء العاصمة الأميركية، من بينها عملية الترميم الفاشلة لبركة «ريفلكتينغ بول» في «ناشيونال مول»، وإنشاء قاعة احتفالات ضخمة في البيت الأبيض، وإضافة زخارف مذهّبة إلى المكتب البيضاوي خلال فترته الرئاسية الثانية.
وقال ساخرا: «لقد جعل البيت الأبيض يبدو كأن صدام حسين افتتح فيه فرعا لـ(تشيزكيك فاكتوري)»، في إشارة إلى سلسلة المطاعم الأميركية الشهيرة بديكوراتها المبالغ فيها.