2026-09-28 15:03:05
مساحة إعلانية
كتب: مرتضي العمدة
شهد الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، نيابةً عن الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رئيس المجلس، الجلسة الختامية لأعمال «المؤتمر الدولي الأول لكبار الأئمة في العالم»، المنعقد بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا خلال الفترة من 25 إلى 28 من سبتمبر 2026م، تحت عنوان: «الانسجام في المسجد، والدبلوماسية الدينية، السلام العالمي»، بدعوة كريمة من الدكتور نصر الدين عمر، وزير الشئون الدينية بجمهورية إندونيسيا، وبحضور قيادات دينية وأئمة ممثلين لـ 39 دولة. وختامًا للفعاليات، ألقى الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية «دعاء الختام» وسط أجواء إيمانية وحضارية جامعة، ثم أعقب ذلك بالتوقيع الرسمي على «وثيقة جاكرتا للأئمة»؛ والتي تستهدف تعزيز الدبلوماسية الدينية وتفعيل دور المساجد والأئمة في ترسيخ السلام العالمي والانسجام المجتمعي. وتأتي هذه المشاركة والتوقيع على الوثيقة لتجسد حرص الدولة المصرية ومؤسساتها الدينية على تعزيز التعاون الدولي، وبناء جسور التواصل مع القيادات الإسلامية حول العالم، بما يدعم قيم الوسطية والاعتدال ويخدم قضايا الأمة على الساحة الدولية.