مساحة إعلانية

منبر

وزاراتنا

أمين عام «الأعلى للشئون الإسلامية» يشارك في المؤتمر الدولي الأول لكبار الأئمة بإندونيسيا

2026-09-27 04:46 PM  - 
أمين عام «الأعلى للشئون الإسلامية» يشارك في المؤتمر الدولي الأول لكبار الأئمة بإندونيسيا
مؤتمر كبار الائمة

كتب: مرتضي العمدة

شارك الأستاذ الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، نائبًا عن الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بدعوة كريمة من الدكتور نصر الدين عمر - وزير الشئون الدينية بجمهورية إندونيسيا، في أعمال المؤتمر الدولي الأول لكبار الأئمة في العالم، المنعقد بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا خلال الفترة من ٢٥ إلى ٢٨ من سبتمبر ٢٠٢٦، تحت عنوان: «الانسجام في المسجد، والدبلوماسية الدينية، والسلام العالمي»، وبمشاركة قيادات دينية وأئمة وممثلين عن مؤسسات إسلامية من ٣٩ دولة. وشهد المؤتمر مشاركة وفد رفيع من الأزهر الشريف، برئاسة الأستاذ الدكتور عباس شومان - الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وعضوية كل من الدكتور حسن خليل - الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور أحمد الصاوي - الأستاذ المساعد بجامعة الأزهر، إلى جانب نخبة من كبار العلماء والأئمة والقيادات الدينية من مختلف دول العالم. وجاءت مشاركة الأستاذ الدكتور أحمد نبوي في أعمال الجلسة الحوارية الثانية من المؤتمر، تحت عنوان: «دور الإمام في تحقيق السلام العالمي»، بمشاركة نخبة من العلماء والقيادات الدينية، من بينهم الدكتور أنيس متى - نائب وزير الخارجية الإندونيسي، والشيخ محمد أحمد حسين - مفتي القدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى، والدكتورة خديجة أبو زيد - ممثل منبر المجلس العلمي المحلي بدولة المغرب، والشيخ محمد عبد الله المغربي - مدير العلاقات الدولية في المجلس الصوفي العالمي بالبرازيل، والدكتور الحاج أمين سويتنو - المدير العام للتعليم الإسلامي بإندونيسيا. وفي كلمته خلال الجلسة، أكد الأستاذ الدكتور أحمد نبوي أن الحديث عن دور الإمام في تحقيق السلام العالمي ينطلق من المرتكزات التي يقوم عليها تكوين الإمام وتأهيله؛ إذ لا يستطيع الإمام أن يؤدي رسالته على الوجه الأكمل إلا إذا استند إلى مرتكزات راسخة تجمع بين سلامة المنهج، وقوة التأهيل العلمي، والجانب الأخلاقي والإنساني. وأوضح أن المرتكز الأول يتمثل في التمسك بمنهج أهل السنة والجماعة في تكوين الإمام العلمي والفكري، بما يؤهله لفهم صحيح الدين فهمًا وسطيًّا رشيدًا، ويمكنه من التعامل مع المخالفين واحتوائهم، بعيدًا عن الغلو أو الإقصاء. وأشار إلى أن المرتكز الثاني يتمثل في امتلاك الإمام أدواته العلمية، وارتباطه بالعصر، ومعرفته الدقيقة بواقعه ومستجداته؛ حتى يكون قادرًا على الإفادة من معارف عصره، وفهم القضايا التي تشغل الأذهان، والتعامل مع المستجدات والمتغيرات، بما يمكنه من القيام برسالته الدعوية والعلمية بوعي وبصيرة. وأضاف أن المرتكز الثالث هو الجانب الأخلاقي في شخصية الإمام؛ إذ ينبغي أن يسع الناس بأخلاقه، وأن يكون حريصًا عليهم، وعلى هدايتهم ودعوتهم، وأن تتجلى في سلوكه قيم الرحمة والرفق والحكمة وحسن التعامل. كما أوضح الأمين العام أهمية أن يكون الإمام واعيًا بأدوات العصر ووسائله الحديثة، وفي مقدمتها مواقع التواصل الاجتماعي وأدوات الذكاء الاصطناعي، وأن يحسن التعامل معها وتوظيفها فيما يخدم رسالته، ويعزز حضوره الإيجابي في حياة الناس، ويتيح له الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الأجيال الجديدة، بما يمكنه من أداء رسالته على أكمل وجه. وتجسد مشاركة الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، نائبًا عن وزير الأوقاف، في هذا المحفل الدولي حرص مصر والمؤسسات الدينية على مد أواصر التعاون العلمي والثقافي والديني مع القيادات والمؤسسات حول العالم، وتبادل الخبرات والتجارب في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبناء جسور التواصل ونشر الوعي الرشيد، بما يعزز قيم الاعتدال والسلام العالمي، ويسهم في ترسيخ الانسجام المجتمعي وخدمة قضايا الأمة الإسلامية على الساحة الدولية.

مساحة إعلانية