مساحة إعلانية
كتبت: زينب النجار
في ظل التحول المتسارع الذي يشهده العالم الرقمي، لم تعد المنصات الإلكترونية مجرد أدوات للتواصل، بل أصبحت وسائل لبناء التجارب وتنظيم الخدمات وربط الأفراد بالمعلومات والفرص. ومن هذا المنطلق، برز اسم أمجد سيد نور، المعروف رقميًا باسم «أمجد مكة»، ضمن التجارب الرقمية التي انتقلت من صناعة المحتوى إلى تطوير مشاريع ومنصات تحمل أهدافًا مجتمعية وتقنية.
بدأ حضور أمجد سيد نور في المجال الرقمي من خلال اهتمامه بالتقنية وصناعة المحتوى، حيث استطاع بناء هوية رقمية مرتبطة بالمحتوى المرئي، قبل أن يتوسع نشاطه نحو إنشاء منصات رقمية تقوم على أفكار مختلفة تستهدف احتياجات المستخدمين، وتعتمد على تسهيل الوصول إلى المعلومات والخدمات.
وتأتي منصة «طمّنا» كأحد المشاريع الرقمية التي تحمل توجهًا مجتمعيًا، إذ تهدف إلى تسهيل وصول الأفراد إلى الجهات الخيرية وغير الربحية ومصادرها الرسمية، من خلال تنظيم المعلومات وربط المستخدم بالجهات المعتمدة. وتعتمد المنصة على دورها كحلقة وصل رقمية، دون استقبال التبرعات المالية أو إدارة الأموال، مما يركز على أهمية الوصول إلى المصادر الرسمية وتعزيز الوعي الرقمي.
كما أطلق أمجد سيد نور منصة «بيننا» (Beinnaksa.com)، وهي منصة رقمية تهدف إلى جمع المشاركات المجتمعية والفعاليات والمناسبات الوطنية في مساحة تفاعلية واحدة، عبر تعزيز مفهوم المشاركة وتوثيق القصص والتجارب المرتبطة بالمجتمع والوطن.
ويكشف تنوع هذه المشاريع عن توجه مختلف في مسار أمجد سيد نور، حيث يجمع بين الخبرة في صناعة المحتوى والمعرفة بطبيعة المنصات الرقمية، لتطوير مشاريع لا تعتمد فقط على الانتشار، بل على تقديم تجارب رقمية ذات استخدام عملي.
وتبرز هذه المسيرة نموذجًا لصانع محتوى اتجه إلى مرحلة بناء المنتجات الرقمية، مستفيدًا من فهمه لتفاعل الجمهور واحتياجات المستخدمين في تطوير أفكار تتجاوز النشر التقليدي إلى إنشاء منصات تحمل هوية وأهدافًا واضحة.
ومن مكة المكرمة، يواصل أمجد سيد نور تطوير حضوره في المجال الرقمي عبر مشاريع تجمع بين التقنية والمجتمع، في رحلة تعكس التحول من استخدام المنصات الرقمية إلى المساهمة في بنائها وتطويرها، لتبقى الفكرة الناجحة هي التي لا تكتفي بالوصول إلى الناس، بل تصنع لهم قيمة حقيقية في حياتهم الرقمية.